البحرين تجلي اللبس بشأن موقفها من الإخوان المسلمين

السبت 2014/03/22
الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة: لست مسؤولا عن التأويل الخاطئ لكلامي

المنامة - قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة إن بلاده «تقف مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في تصديهم لمخططات الإخوان المسلمين».

وأضاف الوزير عبر حسابه الخاص على «تويتر» أن البحرين تتصدى لجماعة الإخوان وتهديدها الإرهابي الواضح لاستقرار مصر والسعودية والإمارات وتعتبره تهديدا للبحرين ولأمنها.

وشرح أن المملكة ستتعامل مع أي تهديد مماثل من جماعة الإخوان المسلمين في مملكة البحرين بنفس الأسلوب الذي تتعامل به مع أي تهديد آخر لأمنها واستقرارها. وأكد في إحدى التغريدات أن ما يمس أمن واستقرار الأشقاء في السعودية والإمارات هو مساس مباشر لأمن واستقرار البحرين والعكس صحيح. ومن يعاديهم هو بلا شك عدونا.

وقال: «لم أقل أو أذكر بأن جماعة الإخوان المسلمين ليست إرهابية. ولكن كل بلد يتعامل معهم حسب ما يبدر منهم، مع ضمان الموقف الموحّد تجاههم، هذا ما قلته وأعنيه بالأمس في المؤتمر الصحفي في إسلام أباد، وهو واضح ولا يحتمل التأويل».

ويشير وزير الخارجية البحريني بتوضيحه إلى ما ورد بمؤتمر صحفي كان عقده في العاصمة الباكستانية إسلام أباد، بمناسبة اختتام زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى باكستان، وتطرّق فيه إلى جانب عدة قضايا، إلى موقف بلاده من جماعة الإخوان المسلمين المصنّفة منظمة إرهابية وجماعة محظورة في كل من دولة الإمارات والسعودية.

وقال الشيخ خالد بن أحمد خلال المؤتمر «نحن لم نناقش مسألة الإخوان المسلمين وهو أمر يخص كل دولة وحدها.. وكل دولة قد توجد فيها جماعة، يتصرفون بشكل أو بآخر».

وأشار إلى أن «الإخوان المسلمين متواجدون منذ عصور كما أنهم ليسوا شيئا طرأ حديثا، والمملكة العربية السعودية لم تأت ببهتان حينما قامت بتصنيف الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، بل بنت حكمها ذلك على الأدلة الحقيقية والعمل الطويل قبل تصنيفهم كمنظمة إرهابية».

البحرين ستتعامل مع أي تهديد من جماعة الإخوان بنفس الأسلوب الذي تتعامل به مع أي تهديد آخر لأمنها واستقرارها

وأضاف «نحن نتفهم تماما موقف المملكة العربية السعودية المشار إليه، وإذا طلبـت المملكة منـا التعاون معهـا فسنتعـاون بالشكـل المطلـوب». وبدا للبعض وكـأن كـلام وزيـر الخارجيـة البحريني ينطـوي على «موقـف غير صارم» مـن جماعة الإخـوان، الأمر الـذي استـوجب استدراكـه أمـس وتوضيحـه.

وبشأن ما نسبتـه له إحدى القنوات أكد وزير الخارجية البحريني أنه لم يقل أو يذكـر بأن جماعة الإخوان المسلمين ليست إرهابيـة، ولكن كل بلد يتعامل معهـم حسب ما يبدر منهم تجاهه، مع ضمان الموقـف الموحـد.

وأضاف مؤكدا «هـذا ما قلته وأعنيه بالأمس (الخميـس) في المؤتمر الصحفي في إسلام أباد، وهـو واضح ولا يحتمل التأويل، وأنا مسؤول عما قلته في إسلام أباد وأوضحتـه اليـوم، ولست مسؤولا عمـا أوردتـه قنـوات الإعـلام من تأويـل وتفسيـر خـاطئ لكلامي».

وأكد أن حركة الإخوان المسلمين هي حركة عالمية لها نهجها الواحد ومنتشرة في دول العالم، والتعامل معهم هو حسب قانون كل دولة وما تلتزم به من اتفاقات. ويعكس كلام المسؤول البحريني ما بين أغلب دول الخليج العربية من تنسيق وتضامن في مجال الأمن، وفي مواجهة الجماعات المهددة له ومن بينها جماعة الإخوان المسلمين التي تنفرد قطر بين الدول الخليجية في تقديم الدعم لها ماليا وسياسيا وإعلاميا.

وتتخذ كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، الموقف الأكثر صرامة ووضوحا من الجماعة كونها أبدت قدرا كبيرا من العداء لهما وحاولت تجسيده في مخططات على الأرض، كما يبدو ذلك في الحالة الإماراتية حيث حاولت الجماعة التغلغل في الدولة المعروف عنها نهجها الوسطي المعتدل وتفتح مجتمعها عبر زرع خلايا لها هناك سرعان تم الكشف عنها وأحيل أعضاؤها على القضاء.

3