البحرين تحبط مخططا إرهابيا إيرانيا على أراضيها

تفكيك خلية إرهابية تسمى "لواء قاسم سليماني" تلقت تدريبات عسكرية في معسكر حزب الله العراقي ودعما وتمويلا من عناصر الحرس الثوري الإيراني.
الاثنين 2020/09/21
التهديدات الإيرانية للبحرين تتواصل

دبي - أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، الأحد، أنها أحبطت مخططا إرهابيا أوائل العام الجاري تلقى دعما وتمويلا من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وأكد بيان الداخلية تقارير بثتها وسائل إعلامية في وقت سابق عن مخطط لشن هجوم وأضاف توقيت حدوث ذلك.

وقال بيان الوزارة "نود توضيح أن القضية المشار إليها، تعود إلى بداية العام الجاري 2020 وهي منظورة حاليا أمام المحكمة المختصة، ومن ثم فإنها ليست بجديدة".

وأشارت إلى أن نشر صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية اليومية تفاصيل القضية "بشكل غير دقيق وبهذا الأسلوب يؤثر على سيرها أمام المحكمة".

وأضافت "توضح وزارة الداخلية أن طريقة العرض الصحفي أحدثت حالة من اللبس والبلبلة محلياً وإقليمياً، مؤكدين أن الأجهزة الأمنية ملتزمة بأداء واجباتها في حفظ أمن الوطن".

وكانت صحيفة "أخبار الخليج" البحرينية وقناة "الإخبارية" السعودية قالتا إن الداخلية البحرينية أحبطت هجوما إرهابيا ضخماً تلقّى دعماً وتمويلاً من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

وأفادت تقارير إعلامية أن تحقيقات وزارة الداخلية، أظهرت أن جماعة إرهابية جديدة تسمى "لواء قاسم سليماني"، كانت تخطط لمهاجمة العديد من الهياكل العامة والأمنية في البحرين.

ولم تذكر التقارير الإعلامية الموعد المفترض لوقوع الهجوم، لكنها أشارت إلى التحضير لقضية ضد 18 متهما، تسعة منهم الآن في إيران.

وقالت قوات الأمن البحرينية إنها أحبطت الهجمات المخطط لها، بعد العثور على عبوة ناسفة في منطقة بديع، كانت تستهدف وفدا أجنبيا زائرا.

وكان التقرير الذي نشرته صحيفة أخبار الخليج قد ذكر أن الهجمات التي تم إحباطها كانت تهدف للانتقام لمقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في غارة بطائرة أميركية مسيرة في يناير الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أن التحريات الأمنية كشفت عن تجنيد عدد من العناصر الإرهابية بدعم وإشراف من عناصر الحرس الثوري خضعوا لتدريبات عسكرية في معسكرات خارج المملكة (في العراق) في معسكر حزب الله العراقي الموالي لإيران.

واعترف أحد المتهمين بتلقي التدريبات وبمخطط لاغتيال عدد من الشخصيات البحرينية واستهداف المنشآت الحيوية في البحرين مثل مركز البحرين الدولي للمعارض والمنشآت الاقتصادية والحيوية ومستودعات النفط وذلك لتنفيذ عدة عمليات إرهابية متلاحقة ونسبتها إلى التنظيم الإرهابي الجديد.

واعترف متهم آخر بالاشتراك في محاولة لتفجير أنبوب النفط بمنطقة الهملة بواسطة عبوة متفجرة، كما خطط لاستهداف دورية شرطة أسفل كوبري الكوينز وتم إلغاء العملية لعدم مرور أي دوريات يوم الواقعة، كما شارك في محاولة لاستهداف دورية شرطة متحركة على شارع البديع تزامنا مع زيارة وفد أجنبي للبحرين ولكن تم العثور على العبوة وهربوا من موقع الجريمة.

واقرّ باقي المتهمين بالاشتراك في عدة عمليات شغب وتجمهر والاعتداء على قوات الأمن بالإضافة إلى تسلم أموال ومعدات تستخدم في عمليات إرهابية عن طريق البريد الميت.

وكشفت تقارير مختبر البحث الجنائي بشأن المضبوطات التي تم ضبطها احتواءها على مواد تستخدم في إعداد المتفجرات وعبوات متفجرة محلية الصنع بالإضافة إلى مواد تستخدم في استهداف الأفراد ومواد متفجرة شديدة الانفجار تنطلق كالمقذوفات بفعل الانفجار تصل إلى 200 متر وعلى مدى قاتل يصل إلى 100 متر بالإضافة إلى عدد من أجهزة الاتصالات التي تستخدم في تفجير العبوات المتفجرة.

وكانت البحرين قد تلقت مؤخراً تهديدات علنية من إيران بالانتقام ودفع الثمن، بعد موافقتها على التطبيع مع إسرائيل، على غرار دولة الإمارات.