البحرين تحيي ذكرى النهر الخالد محمد عبدالوهاب وتحتفي بالجماليات السبع

الجمعة 2014/07/11
فرقة الموسيقى العربية للتراث تكرم محمد عبدالوهاب

المنامة – من ذاكرة الموسيقى الجميلة، ومن حكاية الطرب الأصيل الذي يتجلى في روح مصر العريقة، استعادت وزارة الثقافة البحرينية، وبالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، روائع الفنان الراحل محمد عبدالوهاب، وذلك من خلال حفل أحيته فرقة الموسيقى العربية للتراث مساء أمس الخميس 10 يوليو 2014 على خشبة الصالة الثقافية.

من هناك عبّرت وزارة الثقافة البحرينية من خلال تقديمها لمجموعة الأغاني الأصيلة والموسيقى الطربية المميزة للفنان محمد عبدالوهاب عن تقديرها للدور الذي تقوم به جمهورية مصر، في إثراء المشهد الثقافي العربي بكافة الأشكال الفنية والجمالية، ولكل ما قدمه الفنان الراحل في سبيل الارتقاء بالغناء والموسيقى العربية.

الحفل الذي أقيم بالمجان، انتقل بالجمهور إلى زمن الطرب العربي الأصيل، كما عمل بقدرة فائقة على إحداث الفرح من خلال موسيقى عبدالوهاب التي أدتها فرقة الموسيقى العربية للتراث، مستعيدة بذلك أجمل ما قدمه من غنائيات وألحان.

والفنان الراحل محمد عبدالوهاب يعتبر أحد أعلام الموسيقى العربية، حيث ارتبط اسمه بكثرة بالأغاني الوطنية. وله باع طويل في التأليف الموسيقي والتلحين، إضافة إلى ظهوره في الأعمال السينمائية المصرية. لحن العديد من الأغاني من كلمات الشاعر أحمد شوقي، كما لحن للعديد من كبار المغنيين في مصر والدول العربية كفيروز وأم كلثوم وعبدالحليم حافظ.

وفي سياق متصل، ومثل كون جميل يعيد اكتشاف الحياة بقلبه، وبموازاة برنامج (الفن عامنا)، احتفت وزارة الثقافة البحرينية أيضا بالجمال والفن في أمسية (سبع جماليات)، التي أقيمت مؤخرا بمنطقة باب البحرين، وذلك بحضور وزيرة الثقافة البحرينية الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ووزير الخارجية ووزير الثقافة المغربي السابق محمد بن عيسى، وعدد من المهتمين بالثقافة والفنون.

وقد احتفت الأمسية بفنون سبعة: الموسيقى والغناء، الشعر، التشكيل، العمارة، الرسم، الطباعة، بالإضافة إلى محاضرة قدمتها أستاذة الرسم الزيتي وضيف شرف الأمسية راكيل كليغ.

وقد استحضرت خلال (سبع جماليات) تجربتها والعلاقة ما بين الفن والجمال، متوقفة عند علاقتها بالبحرين وذكرياتها التي أثرت في مشوار حياتها لاحقا، وموكدة في حديثها أن الفن مدخل للحياة.

إلى جانب ذلك، استعرضت الفعالية مجموعة من الأعمال الإبداعية لفنانين محليين، تضمنت مشاركة فنية لفرقة “تاء الشباب” الموسيقية التي أدت وصلات من الألحان والمعزوفات الجميلة، كما استدعت مجموعة من الأغنيات البديعة. وأتبع ذلك تداخل الشعر بالموسيقى، مع الشاعرة الشابة فاطمة عبد علي التي قدمت نصوصا شعرية مختارة.

والفن من النص والموسيقى إلى البصريات، والتي استحضرت في أمسية (سبع جماليات) مع الفنانة الشيخة هيا آل خليفة التي قدمت عددا من أعمالها الفوتوغرافية، وكذلك الفنانة سامية إنجنير التي شاركت بعمل فني.

وقد سبق هذه الأمسية تدشين جهاز تفاعلي في مركز المعلومات بمبنى باب البحرين، ويمثل هذا الجهاز مساحة معلوماتية تشكل دليلا إرشاديّا للزوار، ومصدرا للمعلومات عن المواقع السياحية في المملكة، إلى جانب الأنشطة والفعاليات المقامة فيها وما يمكن للزوار أن يحظوا به من فرص للاستمتاع والاستفادة خلال زيارتهم، وكذلك بالنسبة للمقيمين.

17