البحرين تدعو إلى "القضاء على النفوذ الإيراني" في اليمن

الخميس 2015/09/10
البحرين تؤكد أن القاعدة هدف شرعي لأنه عدو لليمن

باريس- اكد وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن احمد آل خليفة في تصريحات صحفية الخميس انه يؤيد عملية برية في اليمن "للقضاء على النفوذ الايراني" في هذا البلد.

وقال الوزير البحريني "علينا ان نكون حاضرين على الارض لتطبيق قرار الامم المتحدة رقم 2216 واعادة السلطة الشرعية". واضاف "يجب علينا ان نكون متأكدين من القضاء بالكامل على النفوذ الايراني ونفوذ حلفائهم الحوثيين".

ويشن التحالف العربي بقيادة السعودية ضربات جوية في اليمن منذ مارس الماضي. وقد تكبد خسائر جسيمة الجمعة بمقتل 45 اماراتيا وعشرة سعوديين وخمسة بحرينيين بصاروخ اطلق على قاعدة عسكرية في محافظة مأرب وسط اليمن.

وقال الشيخ خالد "لا يمكننا الاستمرار في التعرض لهجمات صاروخية"، مؤكدا ان "عمليات القصف الجوي التي نقوم بها تؤدي الى اضرار بشرية جانبية".

وردا على سؤال عن امل الدول الغربية في استقرار اقليمي اكبر بعد توقيع الاتفاق النووي مع ايران، بدا وزير الخارجية البحريني مشككا في ذلك.

وقال ان هذا الاتفاق "لن يؤمن الاستقرار لانه لا يتناول سوى النووي"، واضاف "منذ توقيعه لم يتغير الدعم الايراني للارهاب، واكتشفنا مؤخرا ان المتفجرات التي قتلت احد شرطيينا جاءت من ايران"، مشيرا الى انه يجري تقاسم "هذه المعلومات مع حلفائنا الاميركيين والفرنسيين".

كما أكد أن حجم المتفجرات المهربة لبلاده عبر زوارق بحرية قادمة من إيران والتي ضبطت في يوليو الماضي كانت كافية لـ"إزالة مدينة المنامة من الوجود".

واكد ان تنظيم القاعدة الذي يتمتع بوجود كبير في اليمن يبقى هدفا للتحالف، وان كانت مكافحة هذا التنظيم المتطرف ليست اولوية في الوقت الراهن.

وقال ان "القاعدة هدف شرعي لانه عدو لليمن، اذا لم يستهدف هؤلاء الناشطون حاليا فهذا لا يعني ان ذلك لن يتم عندما يحين الوقت"، واضاف "حتى بالنسبة للسعوديين، القاعدة اولوية عليا لان المجموعة تحظى بتأييد كبير في السعودية".

وعبّر عن تخوف من أن "الاتفاق سيوفر لإيران رفع أسماء شركات وأشخاص من قوائم المقاطعة وهي مرتبطة بالإرهاب".

كما ذكر أن "الاتفاق لم يغط كافة مصادر التوتير الذي تقوم به حكومة إيران. الاتفاق فقط شمل الملف النووي دون تبعاته الأخرى، علينا أن نلاحظ أن لإيران، بعيدا عن الملف النووي، علاقات متوترة معنا".

وقال الشيخ خالد "أبدينا تطلعنا إلى أن هذه الخطوة، إن نجحت وتم العمل بالكامل ببنود الاتفاق، فإنها ستسهم بلا شك بالأمن والاستقرار، لكن يتعين لذلك، أولا، أن تلتزم طهران بالتنفيذ الكامل لمتطلبات الاتفاق وثانيا يجب أن يكون هناك عمل مواز لإصلاح علاقات إيران بجيرانها".

وتشهد العلاقات البحرينية الإيرانية تجاذبات سياسية على خلفية اتهامات المنامة لطهران بالتدخل في الشأن الداخلي البحريني ودعم المعارضة الشيعية بالبلاد.

وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية في يوليو الماضي إحباط عملية تهريب عن طريق البحر لكمية من المواد المتفجرة شديدة الخطورة (سي 4)، بجانب عدد من الأسلحة الأوتوماتيكية والذخائر، قالت إن مصدرها إيران، مشيرة إلى اعتقال 5 بحرينيين متورطين في عملية التهريب، منهم من تلقى تدريبات بمعسكرات الحرس الثوري الإيراني.

1