البحرين تستقبل دور النشر العربية في"مهرجان الأيام الثقافي للكتاب"

الجمعة 2015/10/09
تنوّع دور النشر المشاركة في المهرجان

المنامة – يواصل “مهرجان الأيام الثقافي للكتاب” فعالياته في مركز البحرين الدولي للمعارض والذي انطلق، مؤخرا، وسط حضور جماهيري كبير فاق الـ7000 شخص في يومه الأول.

وأكد مدير “مهرجان الأيام الثقافي للكتاب” حسن علي أن المهرجان وعلى مدى خمس سنوات يشهد إقبالا جماهيريا منقطع النظير، وقال إن هذا النجاح يرجع لتنوع دور النشر المشاركة في المهرجان، حيث استطاع جذب العديد من دور النشر التي تشارك لأول مرة، ومنها “مطبعة جامعة إكسفورد” المتميزة، ودار الجندي للنشر من فلسطين، وموقع “نيل وفرات دوت كوم” الذي يعدّ أكبر منصة عربية لبيع الكتب على الإنترنت، بالإضافة إلى تنوع دور النشر الخاصة بالأطفال، ونوه بأن دار الشروق المصرية والمركز القومي للترجمة ودار آفاق الكويتية للنشر هي الأكثر إقبالا من قبل زوار المهرجان، ويأتي ذلك لتنوع الكتب التي تهتم بجميع الفئات العمرية.

وأضاف حسن علي أن ما يميز هذا المهرجان هو استقطاب العديد من الأسماء اللامعة لكتاب بحرينيين وخليجيين وعرب ومنهم، السعودي إبراهيم الربيعة، والبحريني حسين عبدعلي، ومحمد الواعظ، ومنال المزيد، وعلياء الغيث، ومريم الزعابي، وعوض النفاع، وعبيد موملحه، وفاطمة الحربي، بالإضافة إلى رواية “وتين” للكاتب الكويتي مشاري بودريد، الذي حاز على حضور جماهيري منقطع النظير حتى نفدت الكمية والتي تبلغ 5000 نسخة، إلى جانب الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية، كفعالية “زاوية إبداعاتنا” وفعالية “التصميم الذكي مع فريق البحرين للإعلام التطوعي” وفعالية “الحقيبة المدرسية مع فريق سواعد إيجابية” وفعالية “أساسيات التصوير” وفعالية “المتحدث الرسمي الصغير مع فريق سواعد إيجابية”، كما تقيم إدارة المهرجان مسابقة القصة القصيرة مع جمعية الخالدية الشبابية، وفعالية “فن ولعب” مع المتطوعة جيهان الأنصاري.

من جانبه ذكر حازم محمد من دار “هلا” المصرية أن الإقبال الجماهيري في هذا المهرجان قد تفوق على السنوات الماضية وهذا يدل على ثقافة ووعي الشعب البحريني، مشيرا إلى أن زوار الدار يركزون على الكتب الثقافية والشعرية والأدبية، كالكاتب إحسان عبدالقدوس وتوفيـق الحكيـم ونجـيب محفوظ.

من جهته قال أحمد مصطفى من دار “آفاق” الكويتية، إن الدار حاولت من خلال مشاركتها في المهرجان بأن تتنوع في طرح الكتب لتتناسب مع جميع الأعمار والأذواق، كالكتب الفكرية والسياسية، والإسلامية، ومجموعة قصصية وروائية، مشيرا إلى الإقبال الكبير على الكتب الشعرية والثقافية دون غيرها.

14