البحرين تعلن فشل "دعوات الفوضى والتخريب"

السبت 2013/08/17
فشل اختراق الحواجز الأمنية المشددة

المنامة - أكد رئيس الوزراء البحريني الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة أنّ «موقف أهل الفاتح وتصديهم للدفاع عن الوطن، في وجه من أراد به السوء، غيّر الكثير من معادلات الفوضى التي رسمت للبحرين وشعبها».

وقال رئيس الوزراء لدى استقباله أمس الأوّل عبداللطيف بن محمود آل محمود، رئيس اللجنة التنفيذية لتجمع الوحدة الوطنية وأعضاء اللجنة والهيئة المركزية للتجمع، أن عزيمة أهل البحرين في التصدي للإرهاب والمحرضين عليه، أفشلت دعوات الفوضى والتخريب التي أرادت أن تشيع الفوضى وتُجهز على ما تحقق للبحرين من مكتسبات وطنية وحضارية.

كما دعا الشيخ خليفة إلى أخذ العبرة «مما مرّ علينا من أحداث، وأن نكون أكثر يقظة، وأن نواصل العمل جميعًا من أجل مصلحة الوطن ومستقبل أجياله القادمة».

وأكد أن البحرين سوف تواصل مسيرتها الخيرة بفضل أبنائها وبناتها المخلصين، وأنها بفضل تلاحم أبناء الشعب ووعيهم نجحت في إفشال ما يراد لها من سوء وتدمير، ولم تزدهم هذه التحديات إلا قوة وتماسكا، قائلا «إننا أمام مسؤولية تاريخية هي تنفيذ توصيات المجلس الوطني التي هي أمانة في أعناقنا من قبل شعب البحرين، وعلينا جميعا أن نؤدي هذه المسؤولية بالقول والعمل».

وفي السياق ذاته، أعرب عن فخره واعتزازه بدور تجمع الوحدة الوطنية رجالا ونساء في الدفاع عن مملكة البحرين وسلامتها، مؤكدا دعمه ومساندته للتجمع، وقائلا «إنّ أي تحرك نقوم به هو من أجل الوطن وسلامته، حيث وجدنا كل التأييد لما سنقوم به من سعي لتنفيذ التوصيات الرامية إلى إيقاف الإرهاب ودرء المجتمع من أخطاره، وأننا نسير الآن بخطوات واثقة لتنفيذ هذا الأمر الذي يعبر عن الإرادة الشعبية في التصدي للإرهاب والمحرضين عليه».

كما أكد أن «مواقف تجمع الوحدة الوطنية ستظل قائمة في ذاكرة الوطن لتسجل ملحمة عظيمة في تلبية نداء الواجب، والمبادرة إلى ما يحفظ وحدة الوطن وحق أهله في العيش والحياة الكريمة»، مضيفا «إننا لن نتساهل في اتخاذ أيّ تدابير وإجراءات كفيلة باستتباب الأمن ضدّ كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره».

ومن جانبه، أكد عبداللطيف بن محمود آل محمود أنّ التجمع يستشعر المسؤولية التي يلقيها الشعب من جانب والقيادة من جانب آخر على عاتقه من أجل مصلحة الوطن والعمل على رفعة شأنه والنموّ به، قائلا «هذه المسؤولية نراها واجبة بالنسبة إلينا من أجل مستقبلنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا ومن أجل عزة البحرين وكرامتها واستقلالها وعدم التدخّل في شؤونها».

وأشار إلى أن «الرسالة كانت واضحة جدا، ونستشعر أن القيادة السياسية في البحرين تعمل من أجل مصلحة البلد»، مشيرا إلى زيارات رئيس الوزراء للمجمعات ومناطق كثيرة «رسالة بأن البحرين هي بلد أمان، وأن هؤلاء الذين يحاولون أن يثيروا الفتنة لن ينجحوا في تفرقة الشعب ولا الحد من عزائمه والقيادة في استمرار العمل من أجل مصلحة المواطنين».

3