البحرين تكشف "مخططا إرهابيا" بأسلحة إيرانية وسورية

الثلاثاء 2013/12/31
السلطات البحرينية تتصدى لكل المخططات التي تهدف لهز استقرار البلاد

المنامة - أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أمس أن قوّات الأمن أحبطت مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية في البلاد باستخدام أسلحة ومتفجرات مهرّبة من إيران وسوريا.

وقال رئيس الأمن العام بالبحرين اللواء طارق الحسن إن الأمن تمكن خلال يومي 28 و29 ديسمبر الجاري من الكشف عن مخططات لتنفيذ أعمال إرهابية من بينها محاولة إدخال متفجرات وأسلحة إيرانية وسورية إلى المملكة.

وأوضح الحسن في مؤتمر صحفي أن الجهات الأمنية تمكنت من إحباط أربع عمليات نوعية خلال يومين ورصد أكثر من مؤشر يكشف الصلة بينها.

وتابع أن الجهات الأمنية تمكنت من إحباط محاولة تهريب 13 شخصا من المطلوبين على متن طراد بحري، وكذلك إدخال متفجرات وأسلحة بعضها إيراني وسوري الصنع إلى المملكة.

وأضاف أن الجهات الأمنية ضبطت مستودع متفجرات وذخائر في منطقة القرية وداهمت ثلاثة مواقع مشتبه بها.

واعتبر رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن “ضبط هذه الكمية الكبيرة من الأسلحة والمتفجرات التي لو -لا قدّر الله- نجح الإرهابيون في استخدامها لتسببوا في إحداث دمار كبير”، مطالبا بالكشف عن الكيفية التي تسللت من خلالها الأسلحة والمتفجرات إلى المملكة.

وكانت البحرين قد أعلنت في فبراير الماضي عن توقيف خلية إرهابية يديرها قيادي من الحرس الثوري الإيراني، وأنها كانت نواة أولى لتنظيم يحمل اسم “جيش الإمام المهدي”، وتضم عناصر بحرينية وأخرى من الخارج، وأنها كانت تخطط لاستهداف رجال الشرطة وشخصيات عامة، والسيطرة على مناطق حساسة في البلاد بينها المطار ومنشآت عسكرية.

واعتبر محللون أن وسائل إعلام إيرانية لا تتوقف عن التحريض على البحرين، ودعم الاحتجاجات فيها، وأن الهدف من ذلك محاولة فرض نظام تابع لها في المملكة.

ولفت المحللون إلى أن طهران تعمد إلى تغذية الأزمات في دول مثل البحرين واليمن في سياق صراع خفي بينها وبين الرياض على مواقع النفوذ بالخليج والدول المحيطة به، وأنها كثيرا ما تعمد إلى تحريك أذرعها في العراق ولبنان للتحرش بالسعودية.

وكانت مملكة البحرين شهدت خلال سنة 2013 عديد الأعمال الإرهابية من بينها تفجير سيارة مفخخة في منطقة المحرّق كانت تستهدف مسجدا أثناء أداء صلاة التراويح فيه خلال شهر رمضان الماضي.

1