البدانة تزيد من اضطراب مزاج المراهقين

الثلاثاء 2016/12/06
أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن

أوتاوا- حذّرت دراسة كندية حديثة من أن البدانة تزيد من شدة اضطراب المزاج ثنائي القطب الذي يصيب المراهقين إلى حد قد يصل إلى محاولات الانتحار. الدراسة أجراها باحثون بمركز “سونيبروك” للعلوم الصحية بمستشفى تورونتو بكندا، ونشروا نتائجها السبت الماضي في دورية الأكاديمية الأميركية للطب النفسي للأطفال والمراهقين.

وبحسب الدراسة، فإن اضطراب المزاج ثنائي القطب هو حالة مرضية يعانى خلالها المراهقون من تغيرات شديدة في المزاج أو نوبات شديدة من الاكتئاب وعدم الاستقرار، والتكلم بسرعة كبيرة جدا مع تغير المواضيع، وفقدان الطاقة، وتغيرات في الشهية والوزن.

وأجرى الباحثون دراستهم على 8716 من المراهقين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، بينهم 295 مراهقا يعانون من اضطراب المزاج ثنائي القطب. ووجد الباحثون أن زيادة الوزن ساهمت في زيادة علامات شدة مرض اضطراب المزاج ثنائي القطب، مثل سيطرة أفكار الموت ومحاولات الانتحار، والتردد على العيادات النفسية لعلاج الاكتئاب.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة. وعن الآثار الصحية للبدانة، كشفت المنظمة أن فرط الوزن يؤدي إلى آثار وخيمة، تزيد تدريجيا مع زيادة الوزن.

21