البدانة تسبب نصف مليون إصابة جديدة بالسرطان سنويا

الاثنين 2014/12/01
السرطانات المرتبطة بالسمنة تؤثر على النساء أكثر

القاهرة- كشفت دراسة أجرتها منظمة الصحة العالمية أن حوالي نصف مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان تحدث فى العالم سنويا، سببها بدانة الأشخاص، هو ما يمثل نسبة 3.6 بالمئة من جميع إصابات السرطان الجديدة التي تحدث حول العالم كل عام.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، ونشرت نتائجها، في مجلة “لانسيت لعلم الأورام”، أن السمنة أصبحت حاليا تمثل عامل خطورة للإصابة بالسرطان، كما أنها مسؤولة عن إصابة قرابة 418 ألف حالة جديدة بالسرطان في عام 2012 فقط.

وأظهرت الدراسة أن السرطانات المرتبطة بالسمنة، أثرت على النساء أكثر من الرجال، لأن السيدات كانت لديهن فرص أكبر لإصابة بسرطانات بطانة الرحم والثدي بعد انقطاع الطمث، وكان ذلك بنسبة 5.4 بالمئة، أو ما يعادل 345 ألف إصابة، بالمقارنة بنسبة 1.9 بالمئة أو ما يعادل 136 ألف إصابة جديدة بين الرجال.

أما عن الدول الأكثر تضررا على مستوى العالم، فكانت بالنسبة للرجال في جمهورية التشيك بنسبة 5.5 بالمئة من حالات السرطان الجديدة في البلاد في عام 2012، والأردن والأرجنتين بنسبة 4.5 بالمئة، والمملكة المتحدة ومالطا 4.4 بالمئة.

وعند السيدات، جاءت جزيرة بربادوس التي تقع في المنطقة الغربية من شمال المحيط الأطلسي الأكثر تضررا بنسبة 12.7 بالمئة، تليها جمهورية التشيك 12 بالمئة، ثم جزيرة بورتوريكو التي تقع في شمال شرق البحر الكاريبي بنسبة 11.6 بالمئة.

وعلى مستوى القارات، أشارت نتائج الدراسة إلى أن أميركا الشمالية تعاني حاليا أسوأ مشكلة مرتبطة بالوزن، حيث تم تشخيص 111 ألف إصابة بالسرطان مرتبطة بالبدانة في 2012، أو ما يمثل 23 بالمئة من عدد حالات الإصابة بالسرطان المرتبطة بارتفاع مؤشر كتلة الجسم في العالم. وكشفت الدراسة أن البدانة في أوروبا مسؤولة عن 6.5 بالمئة من جميع حالات الإصابات الجديدة بالسرطان التي يتم تشخيصها سنويا أو حوالي 65 ألف حالة.

وقالت الوكالة إنه في حين أن حالات الإصابة بالسرطان المرتبطة بالبدانة في معظم الدول الآسيوية أقل، إلا أنها ما زالت تترجم إلى عشرات الآلاف من الحالات بسبب ارتفاع عدد السكان. أما في القارة الأفريقية فإن البدانة مسؤولة عن 1.5 بالمئة فقط من حالات الإصابة بالسرطان، وهي الأقل تضررا من آثار البدانة.

الدراسة أشارت إلى أن النتائج تبرز أهمية مساعدة الناس في الحفاظ على وزن صحي لتقليل خطر الإصابة بمجموعة واسعة من السرطان، ومساعدة الدول النامية في تجنب المشكلات التي تعاني منها الدول الغنية حاليا.

17