البدناء أكثر سعادة من البدينات

الثلاثاء 2013/11/12
البريطاني يرى أن حمل بضعة كيلوغرامات إضافية في جسمه مقبول اجتماعياً

لندن ـ كشفت دراسة حديثة أن الرجال البريطانيين البدناء هم أكثر سعادة من نساء بلدهم اللاتي يعانين من المشكلة نفسها، ويبذل القليل منهم فقط جهودا مكثفة لتخفيف أوزانهم.

وتوصلت الدراسة، التي أجرتها جامعة لندن إلى أن 68 بالمئة من الرجال البريطانيين في مطلع العقد الرابع من العمر يعانون من البدانة أو زيادة الوزن، بالمقارنة مع 50 بالمئة من النساء البريطانيات من الفئة العمرية نفسها.

وذكرت إن 30 بالمئة من الرجال البريطانيين البدناء سعداء بشأن وزن أجسادهم بالمقارنة مع 9 بالمئة فقط من البريطانيات، ويعتقدون أن حمل بضعة كيلوغرامات إضافية في أجسامهم مقبول اجتماعيا على الرغم من حقيقة أن الرجال في أوائل مرحلة منتصف العمر معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بمشاكل صحية مرتبطة بزيادة الوزن. وأشارت الدراسة إلى أن 40 بالمئة من الرجال من الفئة الأخيرة اعترفوا بأنهم يبذلون جهودا لتخفيف أوزانهم، بالمقارنة مع 60 بالمئة من النساء.

وكشفت أيضا أن الرجال والنساء الذين ولدوا عام 1970 هم أكثر عرضة للبدانة في سن الـ42 من العمر من نظرائهم ونظيراتهم من مواليد عام 1958، بسبب زيادة استهلاك الوجبات الجاهزة ذات السعرات الحرارية العالية والأطعمة المجمدة والوجبات السريعة.

وبينت الدراسة أن ما يقرب من ثلث النساء البريطانيات لا يمارسن أيّة نشاطات رياضية خلال أيام الأسبوع.

وذكرت الدراسة بأن السبب الرئيسي في عدم إدراك معظم الرجال بأنهم يعانون من السمنة أو الوزن الزائد قد يعود لقبول واعتياد مظهر الرجل البدين اجتماعياً على عكس ما يحصل مع النساء. وأضافت بأنه وعلى الرغم من ذلك فيجب أن يدرك هؤلاء الرجال بأن البدانة لها تبعات صحية خطيرة.

21