البرازيلي فابينيو يطرق أبواب "مسرح الأحلام"

بات انتقال لاعب الوسط البرازيلي فابينيو إلى أحد أندية الدوري الإنكليزي الممتاز خلال سوق الانتقالات الصيفية القادمة وشيكا بعد أن تأجلت تلك الخطوة لمدة سنة، إذ كان قاب قوسين أو أدنى من الالتحاق بصفوف مانشستر يونايتد الصيف الماضي.
الثلاثاء 2017/04/04
حسمت أمري

مانشستر (إنكلترا) - أكدت وسائل إعلام فرنسية أن اللاعب البرازيلي فابينيو صاحب الـ24 عاما توصل إلى اتفاق مع إدارة موناكو للانتقال إلى أحد عمالقة البريميرليغ في الصيف.

وبدأ فابينيو مسيرته مع أكاديمية ريال مدريد لكنه سجل مشاركة يتيمة مع الفريق الأول في نهاية موسم 2012-2013 وكانت أمام ملقة لمدة 15 دقيقة فقط بعد نزوله بدلا من فابيو كوينتراو ليصنع الهدف السادس الذي سجله إنخل دي ماريا في الدقيقة 90.

وشارك فابينيو في 29 مباراة بالدوري الفرنسي هذا الموسم وسجل ثمانية أهداف، وساهم بوضوح في ترشح موناكو على حساب مانشستر سيتي إلى الدور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا.

وظهرت أنباء في نفس التوقيت عن اجتماع جوزيه مورينيو بإدارة مانشستر يونايتد للتأكيد على رغبته في ضم محور دفاعي في خط الوسط بمواصفات الأسطورة الفرنسية كلود ماكيليلي خلال سوق الانتقالات الصيفية القادمة.

وأثبت فابينيو نفسه في مركز لاعب الوسط الدفاعي هذا الموسم، بعد أن كان يلعب كظهير أيمن في سنواته الأولى.

وطلب جوزيه مورينيو بالتوقيع مع لاعب وسط دفاعي متخصص، وهو ما أراده اللاعب في الصيف الماضي عند وصوله، إلا أن إدارة يونايتد لم يتسن لها جلب نغولو كانتي الذي اعتبره مورينيو النقيض المثالي لبول بوغبا لأنه يؤدي أدوارا مختلفة تماما ووجوده يساعد بوغبا على التقدم إلى الأمام.

وينسب مورينيو الفضل في تحقيق ثلاث بطولات بالدوري مع تشيلسي لوجود محور دفاعي كان يحمي خط الدفاع.

ويستضيف مانشستر يونايتد إيفرتون في مباراة يأمل من خلالها فريق البرتغالي جوزيه مورينيو في العودة إلى سكة الانتصارات بعد تعادله السلبي المخيب السبت بين جماهيره أيضا أمام وست بروميتش ألبيون.

ويستعيد يونايتد، الذي لم يذق طعم الهزيمة في 19 مباراة متتالية في الدوري، خدمات نجمه الهداف السويدي زلاتان إبراهيموفيتش بعد انتهاء إيقافه لأربع مباريات، ما سيعطيه زخما هجوميا هاما جدا.

المشوار الأوروبي

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه قد يلعب في الصف الثاني بالدوري الإنكليزي الممتاز إذا استحال إنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل وذلك من أجل تعزيز فرصه في الفوز بالدوري الأوروبي.

وتعادل يونايتد سلبيا أمام وست بروميتش ألبيون مطلع الأسبوع ليبتعد بخمس نقاط عن مانشستر سيتي الرابع، لكنه يملك مباراة مؤجلة. ويستضيف إيفرتون السابع ويحل ضيفا على سندرلاند المتذيل الأحد.

إيفرتون يأمل في تضميد جراحه بالفوز على يونايتد للحفاظ على آمال المنافسة على المقاعد الأوروبية في الموسم المقبل

ويسافر يونايتد إلى بلجيكا لمواجهة إندرلخت في ذهاب دور الثمانية للدوري الأوروبي في 13 أبريل قبل أن يستضيفه في مباراة العودة بعدها بأسبوع.

ويحتاج أي فريق لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل في الدوري الإنكليزي الممتاز للعب في دوري الأبطال، لكن يونايتد بإمكانه خطف مكان في أرفع بطولة للأندية في أوروبا الموسم المقبل عبر الفوز بلقب الدوري الأوروبي.

وأبلغ مورينيو وسائل إعلام بريطانية “سنحاول أمام إيفرتون تكرار ما فعلناه أمام وست بروميتش والدفع بأفضل تشكيلة في محاولة للفوز بالمباراة”.

وتابع “بعد إيفرتون سنواجه سندرلاند بنفس الرؤية.. وبعدها يأتي الدوري الأوروبي ولا أدري ما الذي يمكن أن أفعله بعدها”.

واستطرد “قد تشاهدوني ألعب في الدوري الممتاز بفريق يغيب عنه لاعبون أراهم من الأعمدة الأساسية في مشوارنا بالدوري الأوروبي”.

ولم يسبق لمانشستر يونايتد الفوز بالدوري الأوروبي أو كأس الاتحاد الأوروبي وهو المسمى السابق للبطولة.

إنجاز تاريخي

يتوق الهولندي رونالد كومان، المدير الفني لإيفرتون، إلى تحقيق إنجاز تاريخي على أرض “أولدترافورد” معقل الشياطين الحمر، لكن ذلك يتطلب كسر أفضلية كاسحة لمانشستر يونايتد.

فالمدرب، الذي خسر فريقه ديربي الميرسيسايد أمام ليفربول بنتيجة 1-3 السبت الماضي، يأمل في تضميد جراحه بالفوز على يونايتد ضمن الجولة 31 للحفاظ على آمال المنافسة على المقاعد الأوروبية في الموسم المقبل. ويحتل الفريق الأزرق المركز السابع برصيد 50 نقطة خلف أرسنال في المركز السادس.

وبخلاف النقاط الثلاث، فإن كومان الذي أسقط مانشستر سيتي برباعية هذا الموسم، يريد أن يصبح أول مدير فني في تاريخ الدوري الإنكليزي يفوز 3 مرات متتالية على ملعب “أولد ترافورد”.

وسبق لكومان أن زار “مسرح الأحلام” مرتين من قبل مع فريقه السابق ساوثهامبتون وكان الحسم فيهما لصالحه. وقاد كومان ساوثهامبتون للفوز خارج أرضه على مانشستر يونايتد في موسم 2014-2015، قبل أن يكرر الأمر نفسه، وبالنتيجة ذاتها في الموسم الماضي.

وفي المباريات الأخرى يسعى ليستر سيتي حامل اللقب إلى مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الخامس تواليا بقيادة مدربه الجديد كريغ شكسبير عندما يلعب مع ضيفه سندرلاند متذيل الترتيب. ويلتقي الثلاثاء أيضا واتفورد مع وست بروميتش ألبيون وبيرنلي مع ستوك سيتي.

23