البرازيل تأمل في مواصلة انتفاضتها في طريقها نحو روسيا

الثلاثاء 2016/10/11
خطوات واثقة

نيقوسيا - تبدو البرازيل مرشحة فوق العادة لمواصلة انتفاضتها عندما تحل ضيفة على فنزويلا صاحبة المركز الأخير، في الجولة العاشرة من تصفيات أميركا الجنوبية لكرة القدم المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2018 في روسيا.

وضربت البرازيل بقوة بقيادة مدربها الجديد تيتي وحققت معه 3 انتصارات متتالية وارتقت من المركز السادس الذي كانت تحتله بقيادة مدربها السابق كارلوس دونغا إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف الأوروغواي المتصدرة. وإذا كانت الأرجنتين تلعب في غياب ميسي بسبب الإصابة، فإن البرازيل ستحل ضيفة على فنزويلا في غياب زميله في الفريق الكاتالوني النجم نيمار دا سيلفا بسبب الإيقاف.

وكان نيمار ساهم بشكل كبير في الفوز العريض للسيليساو على بوليفيا 5-0 بتسجيله هدفا رفع به رصيده إلى 300 هدف في مسيرته الاحترافية و49 هدفا في 73 مباراة مع منتخب بلاده محطما رقم زيكو وبات رابع أفضل هداف في تاريخ البرازيل بعد الأسطورة بيليه (77 في 91 مباراة) ورونالدو (62 في 98 مباراة) وروماريو (55 في 70 مباراة). لكن نيمار الذي صنع الهدف الرابع لغابريال جيزوس، تلقى بطاقة صفراء حرمته من الرحلة الى فنزويلا مع رفاقه. وقلل صانع ألعاب ليفربول فيليبي كوتينيو من تأثير غياب نيمار، وقال “صحيح، لقد تكبدنا خسارة جسيمة نظرا إلى قيمة نيمار ودوره الحاسم في المباريات، لكنها فرصة لجميع اللاعبين لإثبات قدراتهم وتعويض هذا النقص”.

وتطمح الإكوادور إلى مواصلة صحوتها وتحقيق الفوز الثاني على التوالي بعد 4 مباريات دون انتصار بينها 3 هزائم متتالية، وذلك عندما تحل ضيفة على بوليفيا القابعة في المركز التاسع قبل الأخير. وبدورها، تأمل تشيلي الجريحة في استعادة نغمة الانتصارات الغائبة عنها في المباريات الثلاث الأخيرة (تعادل وخسارتان) عندما تستضيف البيرو الثامنة، علما بأن الفارق بين المنتخبين 3 نقاط. وبعدما ضربت تشيلي بقوة في بداية التصفيات (فوزان متتاليان)، حققت نتائج مخيبة للآمال في المباريات السبع التالية؛ إذ حققت فوزا واحدا فقط مقابل 4 هزائم وتعادلين.

وتواجه الأوروغواي خطر التنازل عن الصدارة عندما تحل ضيفة على كولومبيا. وتتصدر الأوروغواي الترتيب برصيد 19 نقطة بفارق 3 نقاط أمام كولومبيا التي تتقاسم المركز الثالث مع الإكوادور التي تحل ضيفة على بوليفيا التاسعة قبل الأخيرة، والأرجنتين التي تسعى إلى استعادة التوازن بعد تعادلين متتاليين عندما تستضيف البارغواي السادسة.

ويبدو المنتخب البرازيلي، الثاني بفارق نقطة واحدة خلف الأوروغواي، مرشحا فوق العادة لمواصلة صحوته وانتصاراته المتتالية بقيادة مدربه تيتي عندما يحل ضيفا على فنزويلا صاحبة المركز الأخير، وبالتالي انتزاع الريادة في حال تعثر إدينسون كافاني ورفاقه.

الأنظار تتجه إلى ملعب (متروبوليتانو روبرتو مارتينيز) حيث تقام القمة النارية بين كولومبيا والأوروغواي

استعادة التوازن

تترصد الأرجنتين النقاط الثلاث أمام ضيفتها البارغواي عندما تلتقيان في قرطبة. وتدرك الأرجنتين جيدا أهمية الفوز الغائب عنها في المباراتين الأخيرتين بتعادلين مخيبين للآمال أمام مضيفتيها فنزويلا والبيرو بنتيجة واحدة 2-2 ما كلفها التخلي عن الصدارة والتراجع إلى المركز الخامس الذي لا يؤهل مباشرة إلى العرس العالمي بل يرغم صاحبه على خوض ملحق مع بطل أوقيانوسيا.

وتخوض الأرجنتين المباراة الثانية على التوالي دون نجمها ونجم برشلونة الأسباني ليونيل ميسي بسبب الإصابة التي اضطرته إلى الغياب عن الملاعب مدة أسبوعين، بيد أنها تملك الأسلحة اللازمة لتعويض غيابه خصوصا نجم يوفنتوس الإيطالي باولو ديبالا إلى جانب القوة الهجومية الضاربة بقيادة زميله في “السيدة العجوز” غونزالو هيغواين ومهاجم مانشستر سيتي الإنكليزي سيرجيو أغويرو وصانع ألعاب باريس سان جرمان إنخل دي ماريا. وستحاول الأرجنتين أيضا استغلال المعنويات المهزوزة للاعبي البارغواي الذين تعرضوا لخسارتين متتاليتين، لكنها تواجه مشكلة في خط دفاعها بسبب غياب الثلاثي نيكولاس أوتامندي وبابلو زاباليتا وفونيس موري بسبب الإيقاف. وكان المنتخبان تعادلا سلبا في إسونسيون في الجولة الثانية.

قمة بارانكيا

تتجه الأنظار إلى ملعب “متروبوليتانو روبرتو مارتينيز” في بارانكيا حيث تقام القمة النارية بين كولومبيا والأوروغواي. وتسعى كولومبيا إلى تأكيد صحوتها عقب سقوطها أمام البرازيل في الجولة قبل الماضية بعد 3 انتصارات متتالية، وذلك من خلال استغلال عامل الأرض والجمهور والمعنويات العالية عقب الفوز الثمين على مضيفتها البارغواي، جارة ضيفتها الأوروغواي، 1-0 الخميس الماضي.

كما ترغب كولومبيا الساعية إلى فوزها السادس في التصفيات، في رد الدين إلى الأوروغواي التي كانت سحقتها بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية من التصفيات، بيد أن المهمة لن تكون سهلة بالنظر إلى قوة الأوروغواي وتحديدا خط هجومها بقيادة مهاجمي باريس سان جرمان الفرنسي إدينسون كافاني صاحب ثنائية في مرمى فنزويلا (3-0) الخميس، وبرشلونة الأسباني لويس سواريز. وتخوض كولومبيا المباراة في غياب قائدها ونجمها صانع ألعابها وألعاب ريال مدريد الأسباني جيمس رودريغيز لأنه لم يتعاف من الإصابة. وكان رودريغيز غاب أيضا عن المباراة ضد البارغواي. وشدد مدرب الأوروغواي أوسكار واشنطن تاباريز على صعوبة مهمة منتخب بلاده أمام كولومبيا خصوصا وأن المباراة ستقام على ارتفاع كبير عن سطح الأرض وفي درجة عالية من الحرارة والرطوبة.

23