البرازيل تستنجد بأمن الأمهات للقضاء على شغب الملاعب

الأربعاء 2015/02/11
الأمهات اللاتي شاركن في عملية تأمين المباراة تم تدريبهن من قبل سلطات الأمن

ريو دي جانيرو – لا تزال مظاهر الشغب التي تشهدها الملاعب الرياضية تثير قلق السلطات في بلدان العالم أجمع وكانت آخرها تلك التي جدت في مصر منذ أيام وراح ضحيتها العديد من الأشخاص، وللتصدي لمثل هذه الظواهر العنيفة استنجدت السلطات البرازيلية بأمهات المشجعين للحيلولة دون وقوع أحداث شغب على ملاعبها.

كللت تجربة فرض الأمن الجديدة التي طبقتها البرازيل مطلع الأسبوع الجاري في ملاعب كرة القدم للحيلولة دون وقوع أحداث عنف، بالنجاح، حيث قام مسؤولو نادي سبورت بدعوة أمهات العديد من أعضاء رابطة مشجعي النادي "الأولتراس" ليشكلن جزءا من الأجهزة المنوط بها حماية إحدى مباريات الكلاسيكو.

ورفع اللاعبون قبل انطلاق المباراة التي استضافها ملعب بيرنامبكو أحد الملاعب التي استضافت مباريات المونديال الماضي، لافتات كتب عليها: “أمهات الجماهير هن المسؤولات اليوم عن الأمن.. أظهروا الاحترام”.

وكشف موقع “يو أو إل” الإخباري عن أن الأمهات اللاتي شاركن في عملية تأمين المباراة تم تدريبهن من قبل سلطات الأمن، وذكر الموقع أيضا أن أمهات الجماهير ظللن بالقرب من الملعب طوال المباراة يرتدين سترات كتب عليها “أمن الأم”.

وأكد سيد فاسكونسيلوس مدير التسويق بنادي سبورت أن الاستراتيجية الأمنية الجديدة نجحت بشكل مذهل، وقال: “هذا الأمر فاجأ الجميع. لم يتخيل أحد من الجماهير أنه سيجد والدته في ملعب مباراة لكرة القدم”.

وأضاف: “النادي يصر على أن عرضا رائعا مثل كرة القدم لا يمكن تدميره بواسطة أشخاص يريدون تلطيخه”. وتعد استراتيجية “أمن الأم” نتاجا مشتركا لفكر كل من النادي البرازيلي ووكالة اوجيلفي البرازيلية للإعلان. وقال أريسيو فورتيس نائب رئيس أوجيلفي في تصريحات لموقع “يو أو إل”: “فكرتنا كانت تهدف إلى إعطاء نوع من الوعي للجماهير المتشددة والمساعدة على إضفاء أجواء من السلام على عالم كرة القدم. في نهاية الأمر لا أحد يريد التشاجر أمام عيني والدته”.

ويبدو أن الاستراتيجية الأمنية الجديدة نجحت كما كان مأمولا ولم تكن هناك مؤشرات على أن أحداث العنف التي وقعت قبل أسبوع مضى عندما تشاجرت جماهير ناديي سبورت وسانتا كروز بمدينة ريسيفي ستتكرر مرة أخرى.

24