البرازيل في مهمة صعبة ضد البارغواي بتصفيات أميركا الجنوبية

الثلاثاء 2016/03/29
محاصرة لصيقة

نيقوسيا - يدخل المنتخب البرازيلي في غياب نجم برشلونة الأسباني نيمار الموقوف، مباراة صعبة خارج ملعبه ضد البارغواي ضمن الجولة السادسة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

وفرط المنتخب البرازيلي في فوز هام على أرضه ضد الأوروغواي الجمعة عندما تقدم بهدفين نظيفين لكن ضيفه نجح في إدراك التعادل عبر مهاجميْه الخطيرين إدينسون كافاني ولويس سواريز العائد إلى صفوف المنتخب للمرة الأولى منذ كأس العالم 2014 بعد إيقافه فترة طويلة.

وقدم المنتخب البرازيلي عرضا هجوميا رائعا في نصف الساعة الأول من المباراة لكنه كان الحلقة الأضعف في الشوط الثاني فاستغل ضيفه الموقف ليخرج بالتعادل وكاد يفوز عليه لولا الفرصة الضائعة لسواريز في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

وحصل نيمار على بطاقة صفراء ما يعني أنه سيغيب عن المباراة والأمر ينطبق على المدافع دافيد لويز الذي نال قسطه من الانتقادات في الصحف المحلية بسبب الأخطاء الكثيرة التي ارتكبها خلال المباراة.

ويملك كل من منتخبي البارغواي والبرازيل 8 نقاط ويحتلان المركز الثاني في الترتيب الذي تتصدره الإكوادور برصيد 13 نقطة. ووجه مدرب البرازيل كارلوس دونغا الدعوة لمهاجم سانتوس الشاب غابريال باربوسا أحد نجوم المنتخب الأولمبي للحلول بدلا من نيمار في حين انضم أيضا مدافع كورينثيانز فيليبي بدلا من دافيد لويز.

ويطلق على غابريال (19 عاما) لقب “غابيغول” تيمنا بالهداف الأرجنتيني السابق غابريال باتيستوتا، وقال الشاب الذي سجل 6 أهداف في أربع مباريات خاضها في صفوف منتخب تحت 23 عاما ويعتبره كثيرون خليفة نيمار “إنه حلم يتحقق قبل الأوان. أنا سعيد لمنحي هذه الفرصة”. وتعتبر المباراة ثأرية للمنتخب البرازيلي الذي خرج على يد البارغواي بالذات في كأس الأمم الأميركية الجنوبية (كوبا أميركا) الصيف الماضي في تشيلي بخسارته أمامها بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، وفي الدورة التي سبقتها عام 2011 بالطريقة ذاتها وفي الدور ربع النهائي أيضا.

الأرجنتين تستضيف بوليفيا في كوردوبا وهي تسعى إلى مواصلة صحوتها من خلال تحقيق الفوز الثالث على التوالي

في المقابل، كانت البارغواي في طريقها لتحقيق فوز مستحق على الإكوادور المتصدرة الخميس في كيتو لكن هذه الأخيرة نجحت في تسجيل هدف متأخر لتخرج بالتعادل (2-2).

واعتبر مدرب البارغواي الأرجنتيني رامون دياز أن العرض ضد الإكوادور يجعله يشعر بالتفاؤل قبل مواجهة البرازيل، وقال “لقد أظهرنا قدرتنا على التنافس في مواجهة أي فريق. آمل أن يستمر هذا الفريق في عملية التطوير التي يعيشها في الفترة الحالية”.

وتستضيف الأرجنتين بوليفيا في كوردوبا وهي تسعى إلى مواصلة صحوتها من خلال تحقيق الفوز الثالث على التوالي بعد أن فشلت في ذلك خلال مبارياتها الثلاث الأولى من التصفيات (خسارة وتعادلان).

ويدخل المنتخب الأرجنتيني، شريك البرازيل والبارغواي في المركز الثالث برصيد 8 نقاط، المباراة مرشحا فوق العادة في مواجهة منتخب يحتل المركز التاسع قبل الأخير في الترتيب.

رحلة محفوفة بالمخاطر

وتخوض الاكوادور المتصدرة رحلة محفوفة بالمخاطر عندما تحل ضيفة على كولومبيا في بارنكيا. وقد توقفت البداية القوية للإكوادور أمام البارغواي وأهدرت أول نقطتين في التصفيات، وستكون مهمتها صعبة أمام كولومبيا التي استعادت توازنها بفوزها الثمين على مضيفتها بوليفيا (3-2). ويأمل غوستافو كوينتيروس المدير الفني للإكوادور في تفادي الأخطاء التي وقع بها فريقه في المباراة التي تعادل فيها على ملعبه مع باراغواي في الأسبوع الماضي بنتيجة (2-2). وقال المدرب البوليفي صاحب الأصول الأرجنتينية “علينا أن نكون أكثر صلابة وتنظيما، لأننا سنلعب أمام مجموعة من اللاعبين المهمين للغاية”.

وأضاف “كولومبيا تحسنت كثيرا في طريقة اللعب وستكون منافسا صعبا، علينا أن نلعب بأقصى طاقتنا إذا أرادنا أن نخرج بنتيجة جيدة”. وفي تصريحاته للصحافة المحلية، أكمل مدرب المنتخب الإكوادوري قائلا “سيلعبون بطريقة جماعية كبيرة وسيحاولون خلق فرص للتهديف ونحن سنسعى إلى الشيء نفسه”. وتأمل تشيلي بطلة أميركا الجنوبية في استعادة توازنها بعد سقوطها على أرضها أمام الأرجنتين في الجولة السابقة، وذلك عندما تحل ضيفة على فنزويلا متذيلة الترتيب.

اختبار سهل

تخوض الأوروغواي الثانية اختبارا سهلا نسبيا عندما تستضيف البيرو الثامنة. وتأمل الأوروغواي في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز الرابع في التصفيات وتشديد الخناق على الإكوادور إن لم يكن اللحاق بها إلى الصدارة في حال خسارة الأخيرة أمام كولومبيا. وتملك الأوروغواي 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل وخسارة مقابل 4 نقاط للبيرو من فوز وتعادل و3 هزائم. وقام المدير الفني أوسكار تاباريز بإدخال تعديلات على التشكيلة التي خاض بها الفريق مباراته أمام البرازيل.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية أن اللاعب ماكسيميليانو بيريرا سيعود لشغل مركز الظهير الأيمن، بعد انتهاء عقوبة الإيقاف المسلطة عليه، والتي غاب على إثرها عن مباراة البرازيل. ومن ناحية أخرى، سيحل لاعب وسط الميدان المهاجم ألفارو غونزاليز، الذي شارك في الشوط الثاني من مباراة البرازيل وساهم في قلب مجريات اللقاء لصالح أوروغواي، بديلا عن زميله كريستيان رودريغيز في التشكيلة الأساسية.

ويأتي منتخب البيرو في المركز الثامن برصيد أربع نقاط، ليبتعد كثيرا عن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة للمونديال مباشرة. وتحمل المباراة الكثير من التطلعات لجماهير أوروغواي، أبرزها رؤية المهاجم لويس سواريز مرة أخرى على ملعب سينتيناريو، الذي يستضيف اللقاء، بعد عودته إلى صفوف المنتخب أمام البرازيل بعد عامين تقريبا من الإيقاف. وتتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الأربعة الأولى إلى نهائيات مونديال روسيا 2018 مباشرة، في حين يخوض صاحب المركز الخامس مباراة فاصلة ضد ممثل أوقيانيا.

22