البراك يهاجم مؤسسات الدولة الكويتية احتفاء بـ"إنصاف" القضاء

الثلاثاء 2013/12/10
براءة المتهمين في قضية اقتحام البرلمان

الكويت – وصف المعارض الكويتي عضو مجلس الأمة السابق مسلم البراك الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات الكويت ببراءة عشرات المتهمين بدخول مجلس الأمة نهاية عام 2011 بأنه «حكم رائع وراق ويتلمس حقيقة الأوضاع السياسية في البلاد».

وأضاف: «لقد خلق الحكم في نفوسنا بارقة أمل في ما يتعلق بوضع السلطة القضائية بالكويت، فهو دليل على نزاهة القضاء.. ونتمنى أن تكون جميع الدوائر كتلك التي يترأسها المستشار هشام عبدالله التي أصدرت الحكم». حيث أعلن القاضي هشام عبدالله الحكم «براءة جميع المتهمين» من تهم اقتحام مبنى عام والاعتداء على الشرطة ومقاومة السلطات وإلحاق أضرار بممتلكات عامة.

وكانت النيابة العامة اتهمت في القضية 70 مواطنا بينهم 11 نائبا سابقا هم مسلم البراك وفيصل المسلم وجمعان الحربش ووليد الطبطبائي ومحمد الخليفة وفهد الخنة وفلاح الصواغ ومبارك الوعلان ومحمد المطير وسالم النملان وخالد الطاحوس، بالإضافة إلى شباب ونشطاء سياسيين بمخالفة قانوني الجزاء وأمن الدولة الداخلي وهي التجمهر والتظاهر غير المرخص وعدم الانصياع لأوامر رجال الأمن بفض التجمهر ومقاومة رجال الأمن والاعتداء عليهم والعنف مع أفراد حرس مجلس الأمة والاستيلاء على مطرقة الرئيس ودخول عقار في حيازة آخرين من غير موافقتهم، وإتلاف مرفق رسمي للدولة وتعطيله عن عمله.

كما دخل المئات من ناشطي المعارضة إلى مبنى مجلس الأمة في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2011للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء حينها الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح.

واستقال الشيخ ناصر بعد أسبوعين وتم تشكيل حكومة جديدة كما قام أمير البلاد بعد ذلك بحل مجلس الأمة وبالدعوة إلى انتخابات جديدة.

وفي ما يتعلق بوضع المعارضة بالكويت في الوقت الراهن خاصة بعد عدم تحقق توقعاتهم بانهيار مجلس الأمة وكذلك قيام نواب المجلس بتقديم استجوابات للوزراء ورئيس الوزراء، عاد البراك مناقضا لتصريحاته، ومشككا بالجهات التي اتخذت قرارات لا تتناسب مع توجهات تياره، وقال: «أين هذه الاستجوابات ؟.. من الواضح أن هناك تحالفا بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأمة..».

3