البراميل المتفجرة تتهاطل على حلب

الثلاثاء 2014/02/04
البراميل المتفجرة خبز يومي في حلب

أنقرة - واصل الطيران الحربي السوري قصفه بالبراميل المتفجرة لأحياء حلب (شمال البلاد) لليوم الـ14 على التوالي بكثافة ليسقط عشرات الضحايا بينهم 18 طفلا ويتمّ تقويض المباني السكنية، في المقابل نفى الناشطون في حلب خبر مقتل قائد لواء التوحيد بعد تفجير استهدفه من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال ناشطون في حلب إن “نحو عشرة أشخاص بينهم ثلاثة أطفال تحولت أجسادهم إلى أشلاء، كما وقع عشرات الجرحى بعد سقوط براميل متفجرة في شارع المكاتب بحي الصاخور”.

وطال القصف بالبراميل المتفجرة من المروحيات الحربية أحياء الصاخور والشعار والمواصلات، حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام في حي كرم الطراب بحلب في الوقت الذي كانت هذه الأخيرة تقصف الحي بالقذائف العنقودية؛ بحسب النشطاء.

وأكد النشطاء بأن “حصيلة الشهداء تجاوزت الـ40 شهيدا بينهم حوالي 20 طفلا” والعدد قابل للارتفاع بسبب الوضع المحرج للعديد من الجرحى، حيث “لا تزال حصيلة الشهداء غير معلومة بسبب كثرة المواقع التي تقصف بالبراميل المتفجرة، وقد توزع الضحايا على عدة مشافي ميدانية في مدينة حلب”.

كما تعرضت أحياء مساكن هنانو، والحيدرية، والصالحين، والشعار، والمواصلات، لقصف بالبراميل المتفجرة مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا والجرحى في صفوف المدنيين.

وألقى الطيران المروحي برميلين متفجرين على مبان سكنية في منطقة العمالية قرب جامع عثمان بن عفان، حيث أديا إلى استشهاد أكثر من عشرة أشخاص وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح، إضافة إلى تضرّر عدة مبان سكنية، فيما لم ينفجر برميلان آخران سقطا في نفس المنطقة بحسب النشطاء.

وفي حي الحيدرية أفاد مراسل “مركز حلب” بوجود “عائلة عالقة تحت الأنقاض عقب انهيار مبنى سكني في منطقة الإنذارات جراء قصف الحي ببرميل متفجر.

وقال ناشطون لـ”أنا برس″ إن “عماد ديمان القائد العسكري في لواء التوحيد لم يستشهد ولكنه مصاب إصابة بليغة بعد تفجير انتحاري قام به أحد عناصر تنظيم داعش نفسه في غرفة عمليات الراعي”.

4