البراميل المتفجرة تسقط على بلدات شمال حماة

الثلاثاء 2017/04/11
دمشق تنفي استخدام البراميل المتفجرة

بيروت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن مقاتلات حربية تابعة لقوات الرئيس بشار الأسد قصفت مناطق في محافظة حماة بالبراميل المتفجرة، وذلك بعد يوم من تحذير أميركي من أن استخدام هذا السلاح سيؤدي إلى ضربات أميركية جديدة.

ونفى مصدر عسكري سوري استخدام البراميل المتفجرة. وقال "نحن لا نستخدم هذه البراميل وهي غير موجودة في الجيش العربي السوري".

وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش مستمرة في أنحاء سوريا و"لن تتوقف".

وكانت الولايات المتحدة قد وجهت ضربة جوية على قاعدة الشعيرات الأسبوع الماضي ردا على هجوم بالكيماوي على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

وتتهم واشنطن نظام الأسد بالوقوف وراء الهجوم، بينما تنفي الحكومة السورية مسؤوليتها عنه.

وقال المرصد السوري إنه جرى إسقاط "عدد" من البراميل المتفجرة على بلدات طيبات الإمام وصوران شمالي مدينة حماة في منطقة شنت فيها فصائل مسلحة معارضة هجوما كبيرا الشهر الماضي.

وأتى شون سبايسر، المتحدث باسم البيت الأبيض يوم الاثنين على ذكر البراميل المتفجرة إلى جانب الغاز السام كأسلحة تسبب المعاناة "للرضع والأطفال".

وأضاف سبايسر "إذا قصفت طفلا بالغاز وأسقطت براميل متفجرة على الأبرياء فسترى رد فعل من هذا الرئيس"، في إشارة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

والبراميل المتفجرة هي براميل نفط أو اسطوانات مملوءة بالمتفجرات والشظايا.

وقال سبايسر لاحقا إن ذكره للبراميل المتفجرة كسبب محتمل لمزيد من التحركات من جانب الولايات المتحدة لا يعكس تغيرا في الموقف. وأضاف عبر البريد الإلكتروني "لم يتغير شيء في موقفنا."

وتابع قوله "يحتفظ الرئيس بخيار التحرك في سوريا ضد نظام الأسد كلما كان ذلك في المصلحة الوطنية مثلما تقرر عقب استخدام تلك الحكومة للأسلحة الكيماوية ضد مواطنيها. وكما أوضح الرئيس مرارا.. فهو لن يبلغ أحدا بردوده العسكرية".

1