البرزاني يلتقي أوباما لبحث سبل "تدمير" داعش

الجمعة 2015/05/01
تعزيز سياسة دولة عراقية موحدة فدرالية وتعددية

واشنطن- يلتقي رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني الحليف الأساسي للولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية، الرئيس الأميركي باراك اوباما الاسبوع المقبل في البيت الابيض، حسب ما اعلنت مسؤولة اميركية الخميس.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري هارف ان البرزاني الذي سيصل الاحد، سيجري محادثات مع اوباما ومع نائب الرئيس جو بايدن، بعد اسابيع على زيارة بارزة لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وتعود اخر زيارة للبرزاني الى واشنطن الى ابريل 2012.

ويصل الزعيم الكردي الاحد في زيارة تستغرق اسبوعا وستشمل لقاء مع مساعد وزير الخارجية توني بليكن لبحث الحملة العسكرية الهادفة الى "اضعاف وبالنهاية تدمير" تنظيم الدولة الاسلامية، على ما اعلنت هارف.

وأفادت مصادر دبلوماسية مطلعة، أن البارزاني الذي يزور العاصمة واشنطن بناءً على دعوة وجهها له الرئيس "باراك أوباما"، سيطلب من الإدارة الأمريكية زيادة الدعم العسكري والأسلحة الثقيلة لقوات البشمركة، لمواجهة تنظيم داعش، كما سيطلب دعماً من البيت الأبيض لحكومته، في المناطق السكنية، التي تم تحريرها من سيطرة داعش.

ونفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة اكثر من 3000 غارة على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق منذ سبتمبر في اطار مكافحة هذا التنظيم الذي سيطر على مساحات واسعة من اراضي العراق وسوريا في هجوم خاطف في الصيف الفائت.

ودخلت قوات البشمركة الكردية الى بعض مناطق الشمال التي انسحبت منها قوات الأمن العراقية عند اطلاق تنظيم الدولة الاسلامية هجومه في شمال العراق، وهي تتلقى أسلحة من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

كما يتلقى ما بين 4000 و6000 عراقي من بينهم كثيرون فروا من الموصل بعد سيطرة التنظيم الاسلامي عليها، التدريب في كردستان العراق استعدادا لمعركة استعادة المدينة.

ولعب مقاتلو البشمركة الوافدون من اربيل دورا جوهريا في منع الجهاديين من السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية على الحدود مع تركيا، بعد اتفاق مع انقرة بوساطة اميركية للسماح لهم بالعبور الى سوريا.

وكررت هارف التأكيد على ان المساعدات الأميركية العسكرية الى مناطق الحكم الذاتي الكردية تجري بتنسيق عبر الحكومة العراقية في بغداد.

واضافت ان واشنطن اعتمدت سياسة مفادها ان "الطريقة الأكثر فعالية لدعم جهود التحالف في مكافحة تنظيم الدولة الاسلامية وتعزيز سياسة دولة عراقية موحدة فدرالية وتعددية" هي عبر التنسيق من خلال حكومة مركزية. واضافت للصحافيين "لقد شهدنا بالتأكيد مستوى غير مسبوق من التنسيق والتعاون".

1