البرقوق الجاف يحسن أداء الدورة الدموية والجهاز المناعي

الاثنين 2015/07/06
تناول البرقوق بانتظام يعزز صحة العين

القاهرة- بفضل ثرائه بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، يساعد تناول البرقوق الجاف على تحسين الدورة الدموية وتقليل نسبة الدهون والكولسترول وتعزيز صحة الجهاز المناعي بشكل عام.

ويعد البرقوق من الفواكه ذات المذاق الطيب والتي تعطي إحساسا بالشبع. ويحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم الذي يساعد في خفض ضغط الدم ويقي من السكتة الدماغية ويعالج تصلب الشرايين. وتعمل هذه الفاكهة على القضاء والتخلص من الخلايا الميتة والتي تتحول تدريجيا إلى خلايا سرطانية.

ويحتوي البرقوق المجفف على نسبة عالية من الحديد وبالتالي يساعد في علاج الأنيميا وفقر الدم وخاصة إذا تم تناوله مع العسل الأسود لمدة عشرة أيام متتالية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفاكهة تنظف الأمعاء الدقيقة لأنها غنية بالألياف التي تقلل عسر الهضم. وتعمل على تقليل نسبة السكر في الدم وبالتالي يقي من الإصابة بمرض السكر وخاصة النوع الثاني من هذا المرض.

ويعتبر كل من البرقوق الأحمر والجاف مهمين جدا للمرأة وخاصة الحامل، حيث ينصح الأطباء الحوامل بتناوله يوميا بانتظام لأنه يقوي أجسامهن وأجسام أجنتهن ويزودهن بالطاقة والفيتامينات دون أن يتسبب في إصابتهن بالسمنة.

وعلاوة على فترة الحمل، يعتبر البرقوق صديقا مفضلا للمرأة في كل مراحلها العمرية، فهو يعالج الشيخوخة المبكرة ويساعدها على التخفيف من أعراض سن اليأس، بتقوية العمود الفقري والساعدين والزيادة من نسبة الكالسيوم في الجسم والتي تعمل على تقوية العظام والأسنان والحفاظ على حيوية البشرة ونضارتها.

وينصح العلماء بتناول عشر ثمرات من البرقوق المجفف لتوفير الكمية نفسها التي يحتاجها الجسم. ويفضل تناول التين والبرقوق المجفف مع ثمار غنية بفيتامين “سي” مثل الحمضيات والفراولة. ويحتوي البرقوق المجفف على مركبات الفينول التي تعمل على بناء العظام. كما يحتوي على عنصري البورون والبوتاسيوم، ولهما دور فعال في تقوية العظام.

ويوصي خبراء التغذية بإضافة البرقوق الجاف إلى نظامنا الغذائي بشكل أكبر للحصول على أقصى استفادة ممكنة من فوائده الصحية فيما يتعلق بالعظام، خاصة أنه متوافر طوال العام. ويمكن إضافته إلى أطباق الدجاج المختلفة، أو تناوله مفردا كفاكهة.

ويشار إلى أن الألياف الموجودة في البرقوق تسرع من خروج الفضلات إلى خارج الجسم، كما أنها تغذي البكتريا الطبيعية الموجودة بالأمعاء والتي تحمي الأمعاء من خطر السرطان، كما تلعب هذه البكتريا دورا هاما في تغذية الكبد والعضلات.

17