البرلمان الأردني يوصي بعد جلسة صاخبة بطرد السفير الإسرائيلي

نواب يدعون الحكومة إلى مخاطبة مجلس الأمن الدولي "لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني".
الثلاثاء 2019/03/19
جلسة صاخبة

عمّان - أوصى مجلس النواب الأردني الاثنين في ختام جلسة صاخبة خصصت لمناقشة “الاعتداءات الإسرائيلية” في المسجد الأقصى، الحكومة الأردنية بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان.

وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن “مجلس النواب أوصى (في ختام جلسته) الحكومة بسحب السفير الأردني من إسرائيل وطرد السفير الإسرائيلي من عمان واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على المقدسات في مدينة القدس المحتلة”.

ودعا النواب خلال الجلسة التي ترأسها رئيس المجلس عاطف الطراونة وحضرها رئيس الوزراء عمر الرزاز وشهدت مشاجرة ومشادات كلامية، الحكومة إلى مخاطبة مجلس الأمن الدولي “لوقف الانتهاكات الإسرائيلية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني”.

وطالب النواب الحكومة بإعلان تفاصيل ما يسمى بـ”صفقة القرن” وإعلام المجلس بذلك، والإجراءات المتخذة حيالها، في إشارة إلى خطّة سلام وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالكشف عنها لحل النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي.

وأشار الطراونة إلى أن “اتفاقية وادي عربة منظورة حاليا أمام اللجنة القانونية النيابية”. ولا تلقى معاهدة السلام التي وقعت عام 1994 بين الأردن وإسرائيل قبولا لدى معظم سكان الأردن الذين يشكل ذوو الأصول الفلسطينية حوالي نصفهم.

وأشار الطراونة إلى أن “لجنة الطاقة ستنظر قريبا في موضوع “اتفاقية الغاز” مع إسرائيل لاتخاذ القرار المناسب بشأنها”.

وفي سبتمبر 2016 تم التوقيع على اتفاق لتصدير الغاز إلى الأردن من حقل ليفياثان مقابل سواحل إسرائيل، تبلغ قيمته 10 مليارات دولار. ويرفض معارضو الاتفاق أي تعاون بين الأردن وإسرائيل التي يعتبرونها عدوا، لكن الأردن الذي يفتقر إلى الموارد الطبيعية ليس لديه الكثير من البدائل لمعالجة نقص موارد الطاقة.

وقال الطراونة إن “القضية الفلسطينية هي قضية وطنية أردنية شاء من شاء وأبى من أبى، وإن من يرى أنه بعيد عنا عليه أن يغادر الجلسة”، فيإشارة إلى النائب محمد هديب الذي قرأت كلمته على أنها تشكيك في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية بالقدس، ما أثار غضب الموجودين في المجلس، حتى أن الرئيس الطراونة وصفه بـ“المدسوس”.

2