البرلمان الأسترالي يثير الغضب بطرد صحافية بسبب ملابسها

الحادثة أثارت امتعاض وغضب الكثير الذين أعربوا عن حيرتهم، كما لاحظوا أنه لا يوجد أي شيء مثير للجدل في ملابس الصحافية.
الجمعة 2018/12/07
لباس غير لائق من وجهة نظر البرلمان

كانبرا - اشتكت الصحافية الأسترالية باتريشيا كارفيلاس، من أنه طُلب منها أن تترك مؤتمرا صحافيا في البرلمان بسبب ارتداء ملابس “فاضحة”، حسب اعتقاد منظمي
الفعالية.

ونشرت الصحافية تغريدة على تويتر تضمنت صورة لملابسها تظهر فيها بقميص ذي أكمام قصيرة. وكتبت تقول “لقد طردوني لتوهم من جلسة ‘ساعة الحكومة’ في برلمان أستراليا، لأن البعض اعتبر أن الكثير من أجزاء جسمي عارية.. هذا جنون”.

وأثار الموضوع امتعاض وغضب الكثير من المستخدمين الذين أعربوا عن حيرتهم، ولاحظوا أنه لا يوجد أي شيء مثير للجدل في ملابس الصحافية. وجمع منشور الصحافية حوالي ثلاثة آلاف معجب.

وكتب النائب السابق في البرلمان كريغ ايمرسون “فعلا الأمر بلغ حد السخافة.. العيب ليس في ملابسك وإنما في القواعد التي تطبق”. وكتب مستخدم آخر “القميص له أكمام. حاليا في أستراليا صيف، ولباسك جميل ومهني”. وتبين في ما بعد أن أحد المساعدين اقترب من باتريشيا وطلب منها تغطية ذراعيها، وعندما رفضت القيام بذلك، طُلب منها مغادرة البرلمان على الفور.

وفي نوفمبر الماضي، طردت المدونة الأسترالية نيوشو سيه من متحف اللوفر هي الأخرى بسبب ملابسها الفاضحة.

18