البرلمان الإيطالي يطالب الأمم المتحدة بفرض حصار بحري على ليبيا

الجمعة 2015/04/24
القرار يضع احتمال فرض حظر جوي على الطاولة

طرابلس – أكدت وكالة أنباء “إنسا” الإيطالية أن البرلمان الإيطالي صوّت بالأغلبية، على قرار يلزم رئيس الحكومة ماتيو رينزي، بمطالبة الأمم المتحدة بتقييم إمكانية فرض حظر بحري على الموانئ الليبية.

وأوضحت وكالة الأنباء، أن القرار فيه مطالبة الأمم المتحدة بتقييم إمكانية فرض حظر بحري على الموانئ الليبية، بالنظر إلى موجة الهجرة غير الشرعية القادمة بحرا، والكوارث الإنسانية الناجمة عنها وذلك وفقا للمادتين 41 و42 من ميثاق الأمم المتحدة.

وأفادت بأن البرلمان لم يقر بندا في القرار الجديد يشير إلى استخدام القوة المسلحة، لمنع قوارب المهاجرين من الوصول إلى السواحل الإيطالية.

وحسب الفصل 41 من ميثاق الأمم المتحدة فإن لمجلس الأمن الحق في “تقرير ما يجب اتخاذه من التدابير التي لا تتطلب استخدام القوات المسلحة لتنفيذ قراراته، وله أن يطلب إلى أعضاء الأمم المتحدة تطبيق هذه التدابير، ويجوز أن يكون من بينها وقف الصلات الاقتصادية والمواصلات الحديدية والبحرية والجوية والبريدية والبرقية واللاسلكية وغيرها من وسائل المواصلات وقفا جزئياً أو كليا وقطع العلاقات الدبلوماسية”.

وإذا رأى مجلس الأمن أن التدابير المنصوص عليها في المادة 41 لا تفي بالغرض، فيجوز له حسب الفصل 42 أن “يتخذ في طريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدوليين أو لإعادته إلى نصابه. ويجوز أن تتناول هذه الأعمال المظاهرات والحصر والعمليات الأخرى في طريق القوات الجوية أو البحرية أو البرية التابعة لأعضاء الأمم المتحدة”.

وتتهم الحكومة الإيطالية مهربي الهجرة غير الشرعية باستغلال الأوضاع السيئة والفوضى التي تمر بها ليبيا ووصول أغلب مراكب الهجرة غير الشرعية منها، بعد أن سجل سنة 2014 وصول أكثر من 170 ألف مهاجر إلى سواحل إيطاليا. وتعد الهجرة السرية أحد أبرز التحديات التي تواجه الحكومة الإيطالية منذ سنوات.

وكانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة أعلنت بداية الأسبوع، أن ثمانمئة مهاجر لقوا مصرعهم نتيجة غرق سفينتهم أمام السواحل الليبية الأحد أثناء توجههم إلى إيطاليا.

وأضافت على لسان متحدثتها في إيطاليا كارلوتا سامي أن من بين القتلى أطفالا تتراوح أعمارهم بين عشرة أعوام و12 عاما، وأن معظمهم جاء من سوريا والصومال وإريتريا، في حين نجا 27 شخصا فقط.

2