البرلمان الليبي يتوجه إلى تشكيل حكومة جديدة بعد استقالة الثني

السبت 2014/08/30
الميليشيات المتشددة تريد ادخال ليبيا في حرب مجهولة

طبرق - أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة أن رئيس الوزراء، عبد الله الثني، قد استقال هو وحكومته لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة جديدة بعد الانتخابات البرلمانية التي أجريت في يونيو/حزيران.

وتواجه ليبيا خطر الانقسام أو حتى الانزلاق إلى حرب أهلية، بعد قيام ميليشيات مصراتة وحلفائهم من التيار المتشدد بشن حرب لاحتلال مطار طرابلس الدولي والتمسك ببرلمان مواز لمجلس النواب المنتخب.

وأشاع الاقتتال بين المتمردين السابقين، الذين ساعدوا في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011، حالة من عدم اليقين والفوضى في ليبيا.

وقالت حكومة الثني إنها استقالت وفقا للوائح الدستورية لليبيا للسماح لمجلس النواب بتشكيل حكومة ممثلة لجميع فئات المجتمع. وتولى الثني منصبه في مـــارس اذار.

وقال عضو بالبرلمان “هذه مجرد خطوة روتينية. لا يوجد صراع بين الثني ومجلس النواب.. الثني مرشح لتشكيل الحكومة القادمة.”

وكان مجلس النواب والحكومة انتقلا إلى طبرق في اقصى الشرق هربا من القتال الدائر منذ شهر في شوارع العاصمة طرابلس حيث طردت فصائل مسلحة من مدينة مصراتة الواقعة في الشمال الغربي فصيلا منافسا من مدينة الزنتان في نفس المنطقة.

وتسيطر الجماعة التي تقودها كتائب مصراتة حاليا على العاصمة وتضغط من أجل اعادة البرلمان السابق المعروف باسم المؤتمر الوطني العام.

وقال فرج هاشم، المتحدث باسم البرلمان الليبي إن “الحكومة تقدّمت قبل يومين لمجلس النواب بمقترح يتضمن تعديلات وزارية تشمل 18 حقيبة”.

وعن سبب تقديم الحكومة لاستقالتها الذي لم تذكره الحكومة في بيانها، قال هاشم “ربما لاستمرارها حتى الآن كحكومة تسير أعمال ولم تمنح لها الثقة بعد لتكون حكومة متكاملة”.

2