البرلمان الليبي ينحاز إلى اللواء حفتر في معركته ضد الميليشيات

الأربعاء 2014/10/22
المتشددون يدفعون نحو الفوضى العامة في ليبيا

طرابلس - أعلن البرلمان الليبي المنتخب التحالف رسميا مع اللواء خليفة حفتر في الصراع الذي يخوضه ضد المتشددين لفرض سلطة الدولة. جاء ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق البلاد إلى حرب أهلية لا نهاية لها.

ولا تزال الفوضى تعم البلاد المصدرة للنفط بعد أكثر من ثلاث سنوات على إسقاط نظام معمر القذافي مع نشوب معارك بين الإسلاميين وغيرهم من الجماعات المقاتلة للسيطرة على الأراضي وبسط النفوذ، في ظل انهيار مؤسسات الدولة.

وكانت كتائب إسلامية محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين قد استولت على طرابلس، منذ أشهر، مجبرة الحكومة المعترف بها دوليا على اللجوء إلى محافظة طبرق.

وتبنى مجلس النواب الليبي الذي انتقل إلى طبرق، في أقصى شرق البلاد، عملية الكرامة التي يقودها خليفة حفتر ضد الإسلاميين، وهو ما يمنحه شرعية قانونية في تصديه للمجموعات الإسلامية المتطرفة والتي ينتمي معظمها إلى فكر القاعدة.

برنادينو ليون: الوضع مزعزع للغاية وثمة فوضى عارمة

وقال الناطق باسم البرلمان، فرج الهاشم، “إن عملية الكرامة يشارك فيها ضباط وجنود من الجيش الليبي، مشيرا إلى أنها عملية للجيش الليبي”.

ويتخذ البرلمان وحكومة الثني من طبرق مقرا لهما منذ أن استولت جماعة مسلحة من مدينة مصراتة، شرق طرابلس، على العاصمة وأنشأت فيها برلمانا وحكومة.

وتخشى القوى الغربية وجيران ليبيا العرب من أن يتطور الصراع في البلاد إلى حرب أهلية شاملة. وبدأت الأمم المتحدة مفاوضات من أجل إنهاء الاقتتال الدائر في البلاد ولكن تحالفا من الجماعات الإسلامية رفض المشاركة في المحادثات.

وقال برنادينو ليون، مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا للصحفيين، عقب تقديمه تقريرا لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المجتمعين في لوكسمبورج، “لدينا احتمال بأن يكون ثمة تهديد كبير في ليبيا خلال الشهور القليلة المقبلة ما لم نتمكن من فرض الاستقرار في البلاد”.

وأضاف المبعوث الأممي الخاص، “الوضع مزعزع للغاية وثمة فوضى عارمة.. علينا التحرك فورا”.
2