البرهان وحمدوك في السعودية لتعزيز العلاقات الثنائية

العاهل السعودي يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني ورئيس الحكومة في أول زيارة مشتركة يقومان بها معا منذ تكوين هياكل السلطة الانتقالية في السودان.
الأحد 2019/10/06
الرياض على خط دعم طريق الديمقراطية في السودان

الرياض - بحث العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز الأحد، مع رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك "التعاون الثنائي".

ووفق وكالة الأنباء السعودية استقبل العاهل السعودي الأحد، البرهان وحمدوك في زيارة رسمية.

وأوضحت أن الجانبين عقدا جلسة مباحثات رسمية تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها في مختلف المجالات.

وأبدى الملك سلمان في مستهل المباحثات تمنياته للسودان دوام الاستقرار والازدهار.

فيما أعرب البرهان "اعتزاز بلاده بمواقف المملكة مع السودان، وحرصها على أمنه واستقراره".

وكان البرهان وحمدوك وصلا إلى السعودية، في إطار جولة خليجية تشمل أيضا الإمارات.

وهذه الزيارة هي أول زيارة مشتركة يقومان بها معا منذ تكوين هياكل السلطة الانتقالية في السودان في أغسطس الماضي.

ومن المقرر أن يستقبل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت لاحق كلا من البرهان وحمدوك.

ويضم الوفد السوداني وزيرة الخارجية أسماء عبدالله ووزير المالية إبراهيم البدوي ووزير التجارة والصناعة مدني عباس ومدير جهاز المخابرات العامة أبو بكر دمبلاب.

ومن المقرر أن يغادر الوفد السوداني المملكة صباح الاثنين متوجها إلى الإمارات.

وشهدت العلاقة بين البلدين تناميا ملحوظا عقب الإطاحة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير.

وعقب عزل البشير، في أبريل الماضي، أعلنت السعودية والإمارات تقديم دعم للخرطوم بقيمة إجمالية 3 مليارات دولار.

ومطلع سبتمبر الماضي، أرسلت السعودية إلى السودان 3 طائرات إغاثية تحمل مساعدات إنسانية ومواد إغاثية، "للتخفيف عن المتضررين من الفيضانات".

وبدأت في السودان في 21 أغسطس الماضي، مرحلة انتقالية تستمر 39 شهراً، وتنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم السلطة خلالها كل من المجلس العسكري الانتقالي وقوى "إعلان الحرية والتغيير" قائدة الحراك الشعبي الذي أنهى حكم عمر البشير.