"البروفيسور" لويس فان غال يستعيد مجده مع "الطواحين"

الخميس 2013/09/12
يعود إلى دائرة الضوء

أمستردام - نجح المدرب الهولندي لويس فان غال في قيادة منتخب هولندا للوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد أكثر من عشر سنوات على إخفاقه في تحقيق ذلك رغم وجود تشكيلة رائعة من اللاعبين وبالتالي فقد استعاد سمعته بين عمالقة اللعبة.

وقاد فان غال (62 عاما) بلاده للتأهل لكأس العالم بعدما ضمن الفريق صدارة مجموعته بفوزه 2-0 على إندورا ليحقق فوزه السابع في ثماني مباريات بالتصفيات.

وأعاد هذا النجاح فان غال إلى مدربي الصف الأول بعدما قضى سنوات يحاول استعادة سمعته عقب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2002. وكان من المتوقع أن ينجح فان جال في قيادة هولندا للوصول إلى النهائيات التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان في ظل امتلاك الفريق لتشكيلة مدججة بالنجوم في ذلك الوقت.

وبلغت هولندا قبل نهائي بطولة أوروبا 2000 وكانت تضم مجموعة رائعة من لاعبي الصف الأول مثل إدغار ديفيدز وباتريك كلويفرت وكلارنس سيدورف ورود فان نيستلروي والحارس العملاق إدوين فان دير سار. ورغم ذلك احتلت هولندا آنذاك المركز الثالث في التصفيات خلف البرتغال وجمهورية إيرلندا لتفشل في الظهور في النهائيات.

واستقال حينها فان غال – الذي بنى شهرته على نجاحه مع أياكس أمستردام وبرشلونة – من منصبه كمدرب لهولندا بعدما قضى أقل من عامين مع الفريق.

ونجح فان غال بعد هذا الإخفاق مع الكمار وقاده لإحراز لقب الدوري الهولندي في 2009 ليكسر هيمنة الثلاثي الكبير في بلاده أياكس وفينوورد وإيندهوفن على اللقب على مدار 27 عاما.

منذ انضمام فان غال إلى ألكمار بدأ في الشهرة أكثر وأكثر، ولعب عدة مباريات متتالية، وبدأ في الظهور أمام عشاق الكرة الشاملة الهولندية.. حيث لعب فان غال عدة مباريات مع فريق ألكمار في دوري الدرجة الثانية الهولندي وكان له شأن بارز جـدا فـيها، وقد لعب فان غال في هذا النادي دورا كبيرا في النهضة الكروية لهذا النادي.

وذهب فان غال بعد ذلك لقيادة بايرن ميونيخ للفوز بالدوري الألماني قبل أن يعود بشكل مفاجئ لتدريب هولندا العام الماضي وعقب خسارة الفريق في مبارياته الثلاث ببطولة أوروبا 2012. ورفض فان غال الخوض في الماضي وقال في إجابة على سؤال حول الفارق بين الوضع حاليا وفي 2002 "لا أجد شيئا يلطخ مشواري كمدرب". وأضاف "أعمل مع تشكيلة مختلفة تماما. أبني فريقا شابا يضم بعض اللاعبين الأكبر سنا".

وتابع "يجب العودة إلى الفريق الذي استلمته. بناء فريق جديد يكون صعبا دائما خاصة بعد مشوار محبط مثل الذي حدث في بطولة أوروبا لكننا قدمنا شيئا رائعا لنصبح أول منتخب أوروبي يتأهل وبفارق من الأهداف يفوق الـ20 هدفا".

وواصل فان غال حديثه قائلا "نريد أن ننجح في البرازيل. إنها فرصة لا تأتي في العمر سوى مرة واحدة. في بطولة مثل كأس العالم تدريب المنتخب الوطني يكون مهمة استثنائية".

ومن ناحية أخرى أشاد المدير الفني لويس فان غال بنتائج الطاحونة البرتقالية في الآونة الأخيرة بعد فشل المنافسين في هزيمة رفاق القائد ستروتمان سواء في التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم أو في اللقاءات الودية التي كان آخرها تعادل مع البرتغال على ملعب الأخير.

وقد تحدث مدرب البايرن وأياكس السابق قائلا "نحن لم نخسر منذ فترة طويلة وهذا بالتأكيد أمر جيد، ومن الرائع أنك لا تخسر أمام منتخب في حجم المنتخب البرتغالي، وقد سبق وفعلنا الشيء ذاته أمام ألمانيا وإيطاليا".

23