البريطانيون يمنحون الثقة لـ"ويكيبيديا" أكثر من إعلامهم

الخميس 2014/08/14
جيمي ويلز: البريطانيون يثقون في ويكيبيديا أكثر من وسائل الإعلام، إنه إنجاز لنا

لندن - أظهر استطلاع أجرته مؤسسة يوغوف أن البريطانيين يثقون في موقع ويكيبيديا أكثر مما يثقون في وسائل الإعلام بما في ذلك صحفيو هيئة الإذاعة البريطانية وصحف مثل الغارديان والتايمز. وقد رحب رجل الأعمال الأميركي جيمي ويلز أحد مؤسسي ويكيبيديا بنتائج هذا الاستطلاع.

وقال ويلز في مؤتمر صحفي عقدته مؤسسة ويكيبيديا إن “البريطانيين يثقون في موقع ويكيبيديا أكثر من وسائل الإعلام، إنه إنجاز لنا”. مضيفا، "لن يهنأ لي بال قبل أن يمنحنا الجمهور مزيدا من الثقة تضاهي الثقة بدائرة المعارف البريطانية".

ويتيح موقع ويكيبيديا معلومات واسعة جدا يكتبها متطوعون من كل أنحاء العالم، وهو بمثابة موسوعة مفتوحة.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرت نتائجه السبت أن 64 بالمئة من المستطلعين البالغ عددهم 2000 شخص يثقون في الموقع وما فيه من معلومات. في المقابل، يثق 61 بالمئة منهم بهيئة “بي بي سي”، و45 بالمئة بالصحف اليومية الرصينة مثل “تايمز″، وتنخفض النسبة إلى 13 بالمئة مع صحف مثل صن.

الاستطلاع أجرته مؤسسة يوغوف لكتاب ويكيبيديا ما بين 7 و8 أغسطس 2014، وللصحفيين ما بين 16 و17 أكتوبر 2003.

من جانب آخر، كشف التلفزيون الرابع في بريطانيا أن موظفين حكوميين قاموا بالتلاعب بمعلومات على ويكيبيديا باستخدام كمبيوترات حكومية، وتعليقا على ذلك، قالت صحيفة “غارديان” إن موقع ويكيبيديا ليس منزها عن الخطأ، لكنه أفضل الموجود من ناحية دقة المعلومات.

يذكر أن الموسوعة الحرة، أطلقت حملتها في وجه محرك البحث العملاق “غوغل” بعد أن أقدم على حجب عدد من مقالات “ويكيبيديا” في أوروبا. ولم يقتصر الصراع بينهما على رفض ستر المعلومات، أو إزالتها، بل تعدى ذلك، ليصيب المسند الحقوقي، الذي يعتمد عليه كل واحد من الموقعين، كي يمارس فعله.

إذ أن “غوغل” تخفي بعض البيانات الويكيبيدية على أساس “الحق في النسيان” الذي أقرته محكمة العدل الأوروبية العام 2013، قبل أن تسير فيه بحسب طلب مستخدمي الإنترنت. أما “ويكيبيديا” فقد رفضت هذا الفعل بالارتكاز على “الحق في المعرفة”، أي في الوصول إلى كافة المعلومات الحاضرة في الفضاء الإلكتروني.

18