البريطاني فرح يتربص بالثنائية وبولت ينشد الثلاثية في بكين

السبت 2015/08/29
العداء البريطاني محمد فرح ينتظر الذهب

بكين- يخوض العداء البريطاني محمد فرح سباق 5 آلاف م بعد أن توج بذهبية سباق 10 آلاف م السبت الماضي. وهي المرة الثالثة الذي يحاول فيها فرح إحراز ثنائية السباقين الطويلين وقد نجح في ذلك في المرتين الأوليين في لندن أمام جمهوره المحلي عام 2012 ثم في موسكو قبل سنتين، فهل يكرر الإنجاز للمرة الثالثة؟ ولن تكون الأمور سهلة بوجود نخبة العدائين الأثيوبيين والكينيين وأبرزهم الأثيوبي الصاعد يوميف كيجيلشا البالغ من العمر 18 عام والذي يملك أفضل توقيت في هذا السباق خلال العام الحالي ومقداره 12.58.39 دقيقة سجله في لقاء روما.

أما منتخب كينيا فيضم كاليب نديكو وادوين سوي صاحب برونزية أولمبياد بكين عام 2008.

وقال فرح “أنا واثق في قدرتي لكن لا أحد يدري كيف ستكون مجريات السباق. الكينيون والأثيوبيون أقوياء جدا، هناك دائما عداء جديد يظهر بينهما نظرا للخزان الكبير لديهما. لا يجب أن اعتبر الأمور منتهية لكني أخوض السباق من دون ضغوطات”.

ويسعى فرح إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق من خلال فوزه بسابع ذهبية له على التوالي في السباقات الطويلة.

في المقابل يسعى العداء الجامايكي الفذ أوسيين بولت إلى إكمال سلسلة ميدالياته الذهبية ورفعها إلى ثلاث في بطولة العالم الحالية عندما يقود منتخب بلاده في سباق التتابع 4 مرات 100 م في مواجهة منافسه الأبدي المنتخب الأميركي اليوم السبت ضمن بطولة العالم لألعاب القوى في بكين.

وإذا كان المنتخب الجامايكي أحرز ذهبية هذا السباق في النسخ الثلاث السابقة فإنه خسر أمام نظيره الأميركي في بطولة العالم للتتابع التي أقيمت في باهاماس أواخر مايو الماضي، وبالتالي لا يمكن الاستهانة بقدرات المنتخب الأميركي الساعي إلى الثأر في بطولة العالم أيضا والذي يضم في صفوفه جاستين غاتلين وتايسون غاي وترايفون بروميل وجميعهم نزلوا تحت حاجز9.09 ثوان هذا الموسم.

أما في الجانب الجامايكي فيتواجد حامل الرقم القياسي السابق أسافا باول ونيكل إشمايد. وقد تنافس دول أخرى أيضا مثل كندا بقيادة القادم بقوة أندري دي غراس بطل دورة الألعاب الأميركية في سباق من الصعب التوقع بهوية الفائز به خصوصا مع إمكانية ارتكاب خطأ في تسليم العصا بين زميلين من منتخب واحد. وأحرزت جامايكا لقب هذا السباق في النسخ الثلاث الماضية بالإضافة إلى الذهبيتين الأولمبيتين عامي 2008 و2012.

وكشف النجم الجامايكي أوسيين بولت أنه، عقب الانتهاء من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، سيتخذ قراره ويختار ما بين الاعتزال أو الاستمرار حتى بطولة العالم 2017 لألعاب القوى المقررة في العاصمة البريطانية لندن.

وقال بولت عقب تتويجه مساء الخميس بلقبه العالمي العاشر عندما أحرز ذهبية 200 م في بطولة العالم لألعاب القوى المقامة حاليا في العاصمة الصينية بكين، إن الاحتمالات متساوية ما بين الاعتزال أو المشاركة في البطولة المقررة في لندن، التي فاز فيها بثلاثيته الأولمبية الثانية في 2012.

وقال بولت في مؤتمر صحفي عقد عقب تتويجه بسباق 200 م "الأمر يتوقف على حالتي عقب أولمبياد ريو، وسأشعر وقتها بمدى إمكانية الاستمرار في المنافسة لموسم آخر. فالأولمبياد سيقيم مدى تركيزي وحماسي".

الألماني روبرت هارتينغ الفائز بمسابقة رمي القرص في النسخ الثلاث الماضية، سيكون الغائب الأكبر عن البطولة

ويخوض بولت المنافسات منذ عشرة أعوام وسيبلغ من العمر 31 عاما في أغسطس 2017، ويتردد أنه نفس العام الذي ينتهي فيه عقده مع شركة "بوما" الشهيرة للملابس والمعدات الرياضية، والذي تقدر قيمته بالملايين.

وسيكون الألماني روبرت هارتينغ الفائز بمسابقة رمي القرص في النسخ الثلاث الماضية، الغائب الأكبر عن البطولة بعد أن أصيب بتمزق عضلي في الركبة خلال التمارين في الخريف الماضي ولم يتعاف تماما للمشاركة. وكون الألعاب الأولمبية في ريو العام المقبل، فضل هردينغ تحاشي المزيد من الإصابات وعدم المشاركة.

لكن شقيقه الأصغر روبرت سيدافع عن اسم العائلة وقد يقف على منصة التتويج لأن رقمه الذي سجله في مايو الماضي وقدره 67.53 م هو من بين أفضل ثلاثة أرقام تسجل هذا الموسم. ويبرز من المرشحين البولندي بيوتر مالاشوفسكي الذي فاز بأربعة لقاءات في الدوري الماسي ويملك أفضل رمية هذا الموسم (68.29 م). وسبق لمالاشوفسكي أن أحرز الفضية الأولمبية في ملعب عش الطائر قبل 7 سنوات.

وتبدو الكينية أونيس سام مرشحة فوق العادة للاحتفاظ بلقبها في سباق 800 م. وكانت سام قد فاجأت جميع منافساتها القويات قبل سنتين وانتزعت الذهبية مسجلة 1.57.38 دقيقة، علما بأنها خاضت البطولة وكانت قد نزلت مرة واحدة فقط تحت حاجز الدقيقتين.

أما الآن، فتخوض السباق النهائي بصورة مختلفة لأنها المرشحة الأقوى لتطويق عنقها بالذهبية خصوصا بأنها لم تهزم هذا الموسم في أي لقاء وسجلت رقما شخصيا لها مقداره 1.56.99 دقيقة.

أما الخطر على سام، فيأتي من السويسرية سيلينا بوكيل بطلة العالم داخل قاعة التي نزلت برقمها القياسي الشخصي إلى 1.57.95 دقيقة خلال الصيف الحالي.

وتملك السويسرية سرعة نهائية قوية وقدرة على التمركز جيدا خلال السباق. وتبرز أيضا الكوبية روز ماري ألمانزا التي سجلت ثاني أفضل رقم هذا العام وتحديدا 1.57.70 دقيقة في لقاء باريس.

22