البشير في جوبا لتأمين مواقع النفط

الثلاثاء 2014/01/07
مباحثات بين البشير وسلفاكير للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار

الخرطوم - وصل الرئيس السوداني عمر البشير، الاثنين، إلى جوبا لإجراء مباحثات مع الرئيس سلفاكير ميارديت وتعزيز الجهود الإقليمية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي أن المشاورات تجري لنشر قوات مشتركة لتأمين مواقع النفط في دولة جنوب السودان، وقال للصحافيين لدى عودته إلى مطار الخرطوم من جنوب السودان، حيث رافق البشير في زيارته، إن «السودان وجنوب السودان يتشاوران حول نشر قوات مشتركة لتأمين مواقع النفط (في دولة الجنوب) وذلك بناء على طلب من الجنوب».

وتزامنت زيارة الرئيس السوداني مع بدء محادثات سلام مباشرة بين حكومة الجنوب والمتمردين الموالين لرياك مشار، وذلك في اديس ابابا. وكان البشير قال لدى وصوله إلى جوبا للقاء كير «إن السلام والأمن يجب أن يسودا في جنوب السودان. الهدف من زيارتنا هو حمل السلام».

وانفصل جنوب السودان عن السودان قبل سنتين ونيف لكنه بقي شريكا اقتصاديا هاما. ويشهد البلد الذي استقل عن السودان في يوليو 2011، منذ 15 ديسمبر معارك بين القوات الحكومية وحركة التمرد بقيادة نائب الرئيس السابق رياك مشار الذي أقيل في يوليو الماضي.

ويتهم سلفاكير مشار بمحاولة القيام بانقلاب عسكري. لكن الأخير ينفي ويتهم سلفاكير بالسعي إلى تصفية خصومه.

وقد تكثفت المعارك في اليومين الأخيرين وما زالت مستمرة. ويسعى الجيش الجنوب سوداني إلى استعادة مدينة بور الاستراتيجية عاصمة ولاية جونقلي (شرق) من المتمردين. وقد انتقلت السيطرة على هذه المدينة مرات عدة من فريق إلى آخر.

وأسفرت المواجهات عن سقوط آلاف القتلى ونزوح نحو مئتي ألف شخص. كما أشارت تقارير إلى مجازر وعمليات قتل واغتصاب ذات طابع قبلي. فالنزاع يكتسي بعدا قبليا، لاسيما وأن سلفاكير ينتمي إلى قبيلة الدينكا فيما ينتمي مشار إلى النوير.

من جهة أخرى اتهم وزير الخارجية الألماني، فرانك فالتر شتاينماير، طرفي النزاع في دولة جنوب السودان بإتباع “أسلوب المماطلة”. ونقل المتحدث باسم وزارة الخارجية، مارتن شيفر، عن الوزير قوله إنه لذلك يتعيّن على المجتمع الدولي زيادة الضغط بصورة واضحة على جنوب السودان.

5