البشير يترشح رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية في السودان

الثلاثاء 2014/10/21
البشير يستعد لخوض الانتخابات رغم تدني شعبيته داخليا وعزلته دوليا

الخرطوم - قال مسؤول كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان الثلاثاء إن الحزب اختار الرئيس عمر حسن البشير كمرشحه في انتخابات الرئاسة المقررة في نيسان عام 2015 .

وقال إبراهيم غندور نائب رئيس الحزب لرويترز إن البشير اختاره مجلس اتخاذ القرار في الحزب من بين خمسة مرشحين. وأضاف أن اسمه سيكون الاسم الوحيد الذي سيتقدم به الحزب في تصويت نهائي بمؤتمر الحزب الذي سيبدأ يوم الخميس.

وكان "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في السودان قد اختار الاثنين خمسة من قادته، بينهم الرئيس عمر البشير، كمرشحين محتملين للانتخابات الرئاسية المقررة في ابريل 2015، كما اعلن مستشار الرئيس ابراهيم غندور.

وكشف غندور أن الرئيس البشير اعتذر عن حضور الاجتماع، وقال إنه أراد بعدم حضوره التأكيد على أن الأمر متروك للقيادات لتختار من تريد.

ونفى وجود انسحابات بين المرشحين لجهة أن لائحة الحزب لا تنص على الانسحاب، وقال :"اتفقنا ألا يتم انسحاب لتتم العملية الديمقراطية".

وأشار إلى أن 84 عضوا حضروا اجتماع المجلس من إجمالي 91 عضوا.

والمرشحون الخمسة هم عمر حسن البشير ونافع علي نافع وبكري حسن صالح وعلي عثمان محمد طه وإبراهيم أحمد غندور.

ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي سرت فيه شكوك حول نية البشير الترشح لولاية جديدة.

وقال غندور "كان هناك عشرة مرشحين لانتخابات رئاسة الحزب وبنتيجة تصويت سري تم اعتماد خمسة مرشحين بينهم البشير".

وستتولى هيئات الحزب لاحقا انتخاب احد هؤلاء القادة الخمسة رئيسا للحزب.

وفور انتخابه، يصبح رئيس "المؤتمر الوطني" مرشح الحزب الى الانتخابات الرئاسية.

وكان نافع علي نافع القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قد صرح مؤخرا إن هناك مجموعات داخل الحزب تسعى إلى الدفع بمرشح بديل للرئيس عمر حسن البشير لانتخابات الرئاسة المقررة في ابريل المقبل.

وقال مساعد الرئيس السوداني السابق: "هناك أناس سعوا إلى ترشيح البشير لولاية جديدة وهؤلاء هم الغلبة، لكن هناك أناسا كانوا يتمنون مرشحا غير البشير ويمكن أن يكونوا غير متفقين على مرشح بعينه".

وأوضح أن الذين يؤيدون ترشيح الرئيس قاعدة كبيرة والذين يرون غير ذلك يرونه من منطلق قناعاتهم وليس فزاعة من الانقسام.

وكان البشير قد عين نهاية العام الماضي اللواء بكري حسن صالح وهو الحليف القديم من الجيش في منصب نائبه‭‭ ‬‬الأول.

ويرى متابعون أن هذا التعيين ربما يكون قد لجأ إليه البشير ضمن إستراتيجية لتفادي تسليمه إلى المحكمة الجنائية بتهمة الإبادة الجماعية إذا نفذ وعده بترك الحكم عام 2015.

ووصل البشير الى السلطة اثر انقلاب عسكري دعمه الاسلاميون في 1989.

وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية خلال الحرب الاهلية الدائرة في اقليم دارفور في غرب البلاد.

وخضع البشير لعميتين جراحيتين في ركبته الصيف الماضي، مما طرح علامات استفهام حول قدرته على ترؤس البلاد لولاية جديدة.

1