البشير يشكل حكومة جديدة بـ"ثوب شبابي"

الأحد 2013/12/08
البشير يطيح بمهندس اتفاقية 2005

الخرطوم - أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الاحد، تعيين نائبين جديدين للرئيس عمر حسن البشير، غداة استقالة نائبه علي عثمان طه.

وقال القيادي في الحزب ربيع عبدالعاطي عبيد إن بكري حسن صالح عين نائبا أول للرئيس وحسبو محمد عبدالرحمن عين نائبا ثانيا.

وردا على سؤال عن تعيين نائبي الرئيس، قال عبيد "نعم اؤكد".

وكان صالح وزيرا لشؤون الرئاسة في الحكومة التي أقالها البشير الأسبوع الماضي. اما عبدالرحمن فكان السكرتير السياسي للحزب.

وكان البشير أعلن استقالة النائب الأول لرئيس الجمهورية علي عثمان طه يوم السبت وهي أول خطوة في تعديل وزاري اعلن في الساعات الاولى من صباح الاحد وضم للحكومة اعضاء اصغر سنا في الحزب الحاكم.

وكان طه كبير المفاوضين في اتفاقية السلام الشامل التي أبرمها السودان عام 2005 ووضعت نهاية للحرب الأهلية السودانية.

وعلقت صحيفة "سودان تريبيون" على التعديل الحكومي بالقول إن الرئيس عمر البشير أبعد كبار عتاة الإسلاميين عن القصر الرئاسي واستعاض عنهم بقيادات من الصف الثاني للحزب الحاكم ، واصفة تشكيلة الحكومة الجديدة بأنها أربكت حسابات مساندي البشير قبل خصومه، حسب قولها.

ونقلت الإذاعة السودانية الحكومية عن البشير قوله "علي عثمان تنحى لإفساح المجال أمام الشباب ولا خلافات بيننا."

وعقد البشير اجتماعا مع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم لإقرار التعديل الوزاري الذي اشرك في الحكومة مالا يقل عن خمسة وزراء من الجيل الاصغر في الحزب الحاكم.

وعين ابراهيم غندور رئيس اتحاد العمال مساعدا للرئيس، كما أصبح بدرالدين محمود الذي كان نائب محافظ البنك المركزي وزيرا للمالية.

وحل عبدالواحد يوسف محل وزير الداخلية السابق ابراهيم محمود الذي اصبح وزيرا للزراعة. وعين محمد عوض مكاوي وزيرا للبترول . وكان مكاوي المدير السابق لهيئة السكك الحديدية السودانية.

واصبح صلاح الدين ونسي وزير شؤون الرئاسة . وعينت تهاني عبدالله والطيب حسن بدوي وزيرين للاتصالات والثقافة بالترتيب.

وعين السميح الصديق وزيرا للصناعة وسمية ابو كشوة وزيرة للتعليم العالي.

وكان طه أعلن في نوفمبر أن الحكومة تعتزم إجراء تغيير وزاري كبير في خطوة تهدف على ما يبدو إلى استرضاء محتجين بعد أن أدى ارتفاع أسعار الوقود إلى اندلاع أسوأ موجة اضطرابات في البلاد منذ سنوات.

وقلصت الحكومة السودانية دعم الوقود للتخفيف من حدة أزمة مالية طاحنة تفاقمت بعد انفصال جنوب السودان المنتج للنفط في عام 2011. وقتل العشرات واعتقل أكثر من 700 حين اندلعت احتجاجات على ارتفاع أسعار الوقود إلى المثلين.

1