البشير يقبل بحكومة انتقالية تحت رئاسته

الثلاثاء 2014/04/22
المعارضة متمسكة بخيار إسقاط نظام البشير

الخرطوم - كشفت مصادر سودانية، عن قبول الرئيس عمر البشير، بمقترح حكومة انتقالية ببرنامج متفق عليه بين الأحزاب السياسية، على ألا يتعدّى عمرها سنة أو سنتين، يأتي هذا في وقت صعدت خلاله المعارضة السودانية من تحركاتها الاحتجاجية ضدّ حكم البشير.

وذكرت المصادر، أن الرئيس عمر البشير، اشترط للذهاب في حكومة انتقالية أن يبقى على رأس السودان، وأن يتولى هو إدارة الحوار الوطني.

ويستبعد المراقبون أن تقبل المعارضة بذلك في ظل انعدام الثقة بين الطرفين، واتهام المعارضة للبشير بالمناورة والسعي إلى ربح الوقت.

وكانت أحزاب المعارضة في السودان عاودت، نهاية الأسبوع الماضي، أنشطتها في الأماكن العامة بعد قرار الرئيس السوداني عمر البشير السماح بذلك مؤخرا، في محاولة قرأها المتابعون على أنها تندرج في سياق استدراج المعارضة إلى طاولة الحوار التي دعا إليها.

وجدّد تحالف المعارضة خلال ندوة أقيمت بالخرطوم رفضه المشاركة في الحوار الذي دعت إليه الحكومة السودانية إلا بعد وقف العنف والقتال في المناطق المضطربة بالبلاد، وتشكيل حكومة انتقالية فعلية.

وشهدت العاصمة الخرطوم السبت الماضي حضورا ملفتا للمواطنين في ندوتين نظمهما الحزب الشيوعي في أم درمان، وقد ركزتا على توجيه انتقادات حادة إلى الحكومة، داعيتين إلى إسقاط النظام.

وقال رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبو عيسى إن: “المعارضة متمسكة بخيار إسقاط النظام”، وشدّد على أن “المعارضة لن تقبل بحوار لا يُفضي إلى تصفيته، ويعيد الديمقراطية السليبة”.

وأشار أبو عيسى إلى أن: “النظام يترنح حاليا، وعمره لن يزيد أكثر عن شهرين”، وأوضح أن: “خلافات الحكومة الداخلية من شأنها التعجيل بتفككها”.

يذكر أن كلاّ من الحزب الشيوعي السوداني وحزب البعث الاشتراكي والحزب الجمهوري أعلنت عن رفضها للحوار، في حين قبل به كلّ من حزب الأمة وحزب المؤتمر الشعبي وحزب الإصلاح المنشق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم.

4