البصرة تطرق أبواب مهرجانات التسوق

الاثنين 2016/04/25
أنماط استهلاك جديدة

البصرة - تقيم مدينة البصرة بجنوب العراق مهرجانا دوليا للتسوق يستمر لمدة عشرة أيام بهدف اجتذاب التجار من المنطقة على الرغم من الاضطرابات التي تشهدها البلاد.

وتشارك عشرات الشركات من العراق ومصر والهند وباكستان والإمارات والكويت في معرض البصرة الدولي.

وقال المنظمون إنهم يريدون إرسال رسالة مفادها أنه على الرغم من الصراع الدائر في البلاد فإن المدينة النفطية الجنوبية مكان آمن للقيام بأنشطة تجارية.

وقال أسامة مجيد مدير العلاقات العامة لمعرض البصرة الدولي "هناك رسالة إيجابية يجب أن تصل.. محافظة البصرة هي محافظة آمنة ومحافظة تستقر ومحافظة بها وضع اقتصادي جيد لذلك دفعت الشركات للوصول لهذه المحافظة... وأيضا هناك فائدة كبيرة ستكون هناك تعاقدات بالتأكيد بين التجار العراقيين وبين الشركات التي أتت بهذه البضاعة بعد ذلك يعني أيضا هناك من المؤمل إقامة مهرجان تسوق في محافظة بغداد.. مهرجان العراق في الشهر الخامس سيكون في العاصمة بغداد على أرض معرض بغداد الدولي."

وتنوعت المنتجات من الأثاث والملابس والتحف يدوية الصنع إلى الغذاء والمكسرات وأدوات المطبخ والطهي.

وكانت المنتجات اليدوية المصرية -وبعضها قادم من سوق خان الخليلي الشهير في القاهرة- نقطة جذب كبيرة في المعرض.

عشرات الشركـات من العـراق ومصر والهنـد وباكستـان والإمـارات والكـويـت في معـرض البصـرة الـدولي

وكان صاحب متجر مصري يدعى أشرف غزال من بين من أقاموا أكشاكا في البصرة. وقال إن شعر بسعادة ودهشة ليس فقط إزاء ردود الفعل على منتجاته ولكن أيضا بسبب الوضع الأمني.

وأضـاف اشرف غزال "كنا مشتركين في معرض بغداد الـدولي فلقينـا إقبـالا شديدا علـى المنتـج المصـري.. المنتج الفـرعـوني.. كنـا بنسمع عـن البصرة أن فيها قتل وفيها إرهاب. اختلف الأمر."

وقال ممثلو الشركات إن الأسعار كانت أقل نسبيا من معدلات السوق حيث أعفت الحكومة المحلية الشركات من الضرائب لدعم هذا المهرجان.

وأبدى الزوار إعجابهم بالمنتجات. وقال متسوق يدعى أحمد عبد الرزاق أحمد "والله ان ما لفت نظري تنوع المواد وتنوع الأشياء الموجودة المعروضة والأسعار بالنسبة للأسعار أسعار مناسبة جدا بالنسبة للسوق الحالي."

وابتعدت الشركات الأجنبية عن البصرة ومعظم أنحاء العرق منذ أكثر من 25 عاما بسبب الحصار والاضطرابات التي اعقبت غزو العراق في عام 2003، وتحول السلطات استقطاب الشركات الأجنبية حاليا بسبب الأزمة المالية الناتجة عن تراجع عوائد صادرات النفط.

11