البطاطا ثروة غينيا ضحية إيبولا

الأربعاء 2014/12/31
وباء إيبولا يؤثر على مبيعات "حسناء غينيا"

كوناكري – تعد البطاطا القلب النابض للاقتصاد المحلي في غينيا لكن وباء إيبولا غير كل شيء ووصل تأثيره إلى أبسط الأشياء مثل حقوق البطاطا في منطقة تيمبي-مدينا الواقعة في وسط غينيا. إذ يمنع إغلاق الحدود مع الدول المجاورة تصدير المنتجات الزراعية.

وقَدْ انهار سعر هذه البطاطا، الملقبة بـ”حسناء غينيا”، منذ انتشار فيروس إيبــولا في البـلاد، لتــصل إلى خمسة عشر سنـتا للكـيلوغرام بعدما كــان متـوسط سعرها خمسـين سنــتا للكـيلوغرام فـي المـاضي.

انهيار الأسعار زرع الشكوك في المنطقة، مما اضطر بعض المنتجين إلى تأخير جمع المحصول.

والقلق نفسُه انتاب الأسواق، حيث يفقد التجار الثقة في المستقبل، بعد أن أصبح مرض إيبولا أزمة صحية عالمية، ولكنها أيضا أزمة اقتصادية.

وقد تجاوز عدد حالات الإصابة بالمرض بسبب تفشي فيروس إيبولا عشرة آلاف حالة وقتل نحو خمسة آلاف شخص منذ بداية العام. وقد منح البنك الدولي بالفعل واحدا وثلاثين مليون دولار لغينيا، مساعدات من شأنها انعاش حسناء غينيا.

24