البطالة تضرب اسبانيا رغم نهاية الانكماش

الجمعة 2013/10/25
أزمة البطالة في أسبانيا تثقل كاهل الحكومة

مدريد- بلغت نسبة العاطلين عن العمل في اسبانيا قرابة 26 بالمئة في الفصل الثالث، وهو من أعلى مستويات البطالة في منطقة اليورو بعد اليونان، مما يؤشر الى الازمة الاجتماعية التي لا تزال قائمة رغم عودة البلد الى تحقيق نمو خجول.

وفي نهاية سبتمبر، بلغ معدل البطالة في اسبانيا 25.9 بالمئة في تراجع طفيف للفصل الثاني على التوالي، كما اعلن المعهد الوطني للاحصاء أمس، مشيرا الى ان التراجع المسجل في الفصل هو الاكبر منذ بداية الازمة في العام 2008.

لكن البطالة تبقى النقطة السوداء الكبرى في الاقتصاد الاسباني الذي سيبدأ بتحقيق النمو بعد تسعة فصول متتالية من الانخفاض. واختصر مصرفيون الوضع بالقول ان "نتائج الفصل الثالث تؤكد ان الاسوأ بات وراءنا، لكن الافضل سيتأخر".

وبلغ عدد العاطلين عن العمل في نهاية سبتمبر في اسبانيا 5.9 مليون شخص بعو ثاني انخفاض فصلي للبطالة التي كانت تبلغ في نهاية الفصل الثاني 26.6 بالمئة.

وقالت وزارة الاقتصاد انها نتائج "ايجابية باعتدال"، حيث انتج الاقتصاد نحو 40 ألف وظيفة جديدة في الفصل الثالث. ولا ترى نقابات العمال "اي مكان للتفاؤل"، بينما تميل المؤشرات الى الزيادة وفقا للوتيرة السنوية بعد فقدان نحو نصف مليون شخص لوظائفهم.

وتبقى البطالة في صفوف الشباب مرتفعة جدا وتصل الى أكثر من 54 بالمئة من اليد العاملة في الفئة العمرية بين 16-24 عاما. وبحسب المناطق، يرتفع معدل البطالة الى أكثر من 36 بالمئة في الاندلس جنوب البلاد.

وتبقى الازمة الاجتماعية بالتالي عميقة، في وقت تخرج فيه البلد بخجل من الانكماش حيث سجل نموا بنسبة 0.1 بالمئة في الربع الثالث لأول مرة منذ منتصف 2011.
10