البنتاغون: إنزال اليمن كشف عن مقاتلات كثيرات بصفوف القاعدة

الثلاثاء 2017/01/31
مدربات على القتال

واشنطن- اعلن البنتاغون الاثنين ان جنود القوات الخاصة الأميركية الذين نفذوا عملية إنزال نادرة في اليمن الاحد ضد تنظيم القاعدة فوجئوا بنساء كثيرات يقاتلن في صفوف التنظيم الجهادي.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جيف ديفيس ان "نساء مقاتلات كثيرات" شاركن في القتال الى جانب المقاتلين الجهاديين ضد القوات الأميركية المهاجمة.

واضاف "بينما كانت العملية جارية، رأينا نساء مقاتلات يركضن باتجاه مواقع معدة مسبقا، كما لو انهن تدربن على القتال ضدنا".

وليل السبت-الاحد قتل منطقة يكلا في محافظة البيضاء في وسط اليمن عشرات من مسلحي القاعدة اضافة الى مدنيين وجندي اميركي في هجوم شنته قوات النخبة الأميركية هو الاول ضد التنظيم في هذا البلد منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب منصبه.

واعلن الجيش الأميركي ان الهجوم اسفر عن مقتل 14 من مسلحي "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب"، فرع تنظيم القاعدة في اليمن الذي تعتبره واشنطن أخطر أذرع التنظيم في العالم، بينما افادت مصادر محلية بمقتل 41 من مسلحي التنظيم وثمانية أطفال وثماني نساء.

من جهته، قال تنظيم القاعدة في بيان ان 30 شخصا بينهم نساء وأطفال قتلوا في الهجوم الذي نفذته "اربع مروحيات قتالية"، مشيرا الى ان القوات الأميركية خسرت جنودا بينما لم يقتل أي عنصر في التنظيم.

ورفض البنتاغون تأكيد أو نفي مقتل اطفال في الهجوم، مؤكدا انه لا يزال بصدد تقييم الحصيلة.

واكد ديفيس ان الهجوم أسفر عن مقتل جندي اميركي أثناء تبادل اطلاق النار مع الجهاديين، كما اصيب ثلاثة جنود أميركيين اخرين بجروح من جراء صعوبات واجهت مروحية من طراز في-22 اوسبري كانوا على متنها لدى تنفيذها هبوطا اضطراريا عنيفا قرب مكان الهجوم.

واوضح المتحدث ان الهدف من الإنزال كان جمع معلومات استخبارية في عملية خاطفة تضع خلالها القوات الاميركية يدها على اكثر قدر ممكن من الوثائق والحواسيب والاجهزة الالكترونية.

واضاف ان الجيش الأميركي أراد تحديدا مراقبة ومعرفة الأماكن التي اعاد فيها التنظيم انتشاره بعدما طرد من الشريط الساحلي الواقع بين المكلا (جنوب شرق) وعدن.

وقال ان الهدف من الغارة "كان ان نجمع معلومات تتيح لنا فهما أفضل لتركيبة التنظيم وتساعدنا على درء هجمات مقبلة في الخارج".

واضاف ان الادارة الحالية وافقت على شن هذه الغارة لكن الإعداد لها بدأ في عهد ادارة باراك اوباما وبالتالي من الخطأ تحميل هذا الهجوم اكثر مما يحتمل لجهة حصوله في مستهل عهد دونالد ترامب.

وشدد المتحدث على ان "أسبابا عملانية" فرضت تنفيذ الغارة فجر الاحد وليس قبل أسبوعين حين كان أوباما لا يزال في السلطة.

1