البنتاغون: استخدام روسيا للأسلحة النووية "لعب بالنار"

الجمعة 2015/06/26
مسؤول أميركي: موسكو تواصل خرق معاهدة الأسلحة النووية

واشنطن - قال مسؤول بارز بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ان روسيا "تلعب بالنار" بتهديدها باستخدام ترسانتها النووية وان الولايات المتحدة مصممة على منعها من اكتساب ميزة عسكرية مهمة من خلال انتهاكات لمعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

ومتحدثا الي لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي قال روبرت وورك نائب وزير الدفاع ايضا ان تطوير وصيانة الترسانة النووية الأميركية في الأعوام القادمة سيستهلك ما يصل الى 7 بالمئة من ميزانية الدفاع ارتفاعا من 3 إلى 4 بالمئة حاليا وقد يقلص برامج اخرى ما لم يتم الموافقة على تمويل اضافي.

وقال وورك ان مساعي موسكو لاستخدام قواتها النووية لترهيب جيرانها باءت بالفشل مع توثيق اعضاء حلف شمال الاطلسي في الواقع لتحالفهم.

واضاف قائلا "كل من يظن انه يمكنه السيطرة على التصعيد من خلال استخدام الاسلحة النووية هو بالحرف الواحد يلعب بالنار".

وقال وورك ان روسيا تواصل خرق معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي تحظر الصاروخ البالستية وصواريخ كروز التي يبلغ مداها 500 إلى 5500 كيلومتر.

واضاف ان البنتاغون يعكف على وضع خيارات لرفعها للرئيس باراك اوباما لدراستها للرد على انتهاكات المعاهدة وانه لن يدع روسيا "تجني مزايا عسكرية مهمة من خلال انتهاكات معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى."

والولايات المتحدة على وشك الشروع في مسعى طويل الأجل لتطوير ترسانتها النووية العتيقة بما في ذلك الأسلحة والغواصات وقاذفات القنابل والصواريخ البالستية. وتشير التقديرات الى ان التكلفة ستتراوح من 355 مليار دولار على مدى عشر سنوات الى حوالي تريليون دولار على مدى 30 عاما.

وقال وورك ان تطوير الترسانة النووية الأميركية من المتوقع ان يتكلف في المتوسط 18 مليار دولار سنويا في الفترة من 2021 إلي 2035.

وفي السنوات الماضية بلغت الميزانية الأساسية السنوية للبنتاغون حوالي 500 مليار دولار.

وقال وورك "دون تمويل اضافي يكرس لتطوير القوات الاستراتيجية فإن الحفاظ على هذا المستوى من الانفاق سيتطلب خيارات صعبة جدا جدا وسيؤثر على اجزاء أخرى من محفظة الدفاع".

1