البنتاغون: "داعش" خسر جزءا بسيطا من "أراضيه" في العراق

السبت 2015/01/24
كيربي: التنظيم المتطرف أصبح في موقع الدفاع لحماية طرق التواصل التابعة له

واشنطن- أظهرت أرقام البنتاغون ان تنظيم الدولة الاسلامية لم يخسر حتى الآن سوى 700 كلم مربع من الأراضي في العراق، اي واحدا في المئة فقط من 55 الف كلم مربع سيطر عليها العام 2014. واقر المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي بـ"انها نسبة ضئيلة".

لكنه تدارك ان هذه الكيلومترات المربعة التي استعادت غالبيتها القوات الكردية في شمال العراق تشكل "مناطق مهمة بالنسبة الى الدولة الاسلامية، مدنا ومناطق مأهولة".

واكد كيربي ان التنظيم المتطرف بات "غالبا في موقع الدفاع" مضيفا "لم نعد نراه يحاول السيطرة على مزيد من الأراضي" بل "حماية طرق التواصل" التابعة له. ولفت الى ان الدولة الاسلامية "تجند أطفالا للقتال او شن هجمات انتحارية، ما قد يعني انهم يعانون مشاكل".

وتابع ان التنظيم خسر ايضا "ملايين الدولارات" من عائدات النفط جراء ضربات التحالف ويعاني مشاكل لتعويض احتياطه من الآليات.

وقال المتحدث ايضا "رغم مؤشرات التقدم هذه، لا نزال ندرك ان الدولة الاسلامية تبقى قوية في العراق وسوريا"، مذكرا بـ"اننا قلنا دائما" ان الحرب ضد التنظيم "ستكون مسارا طويلا".

وبحسب أرقام البنتاغون فإن القوات الكردية تسيطر على حوالي 56 الف كلم مربع فيما تسيطر القوات العراقية على 77 الف كلم مربع. وتابع كيربي ان هذه الأرقام لا تمثل كامل مساحة العراق بل المناطق المأهولة والتي "لها أهمية".

وتبلغ المساحة الاجمالية للعراق 437 الف كلم مربع. وكانت القيادة الأميركية اشارت الى ضرورة اعادة تنظيم الجيش العراقي وتسليحه قبل قيامه بهجوم مضاد على نطاق واسع لطرد التنظيم من المناطق التي سيطر عليها في العراق العام الماضي.

وصرح الجنرال لويد اوستن الذي يترأس الحملة العسكرية بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" لصحيفة وول ستريت جورنال الخميس ان القوات العراقية ستكون جاهزة لشن هجوم مضاد من أجل استعادة السيطرة على مدينة الموصل في الشمال بحلول الصيف.

ومنذ الثامن من أغسطس، شنت قوات التحالف نحو الفي ضربة جوية ضد الدولة الاسلامية منها اكثر من 1600 نفذتها مقاتلات او طائرات من دون طيار اميركية. ويقدر الجيش الأميركي عدد القتلى في صفوف المقاتلين الجهاديين بنحو ستة آلاف، لكن البنتاغون لم يؤكد رسميا هذا الرقم.

1