البنتاغون يبحث إقامة قواعد عسكرية جديدة في العراق

الجمعة 2015/06/12
إعداد المقاتلين بتدريب متطور للدفاع عن مناطقهم

واشنطن- أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أنها بصدد افتتاح مراكز تدريب جديدة لتدريب القوات العراقية على غرار التي تم إنشائها من قبل في قاعدة "التقدم" الجوية في محافظة الأنبار العراقية.

وجاء الإعلان عن ذلك، في حديث أدلى به رئيس هيئة أركان القوات المشتركة للجيش الأميركي الجنرال "مارتن ديمبسي"، إلى مجموعة من الصحفيين الذين يرافقونه في رحلته إلى مدينة نابولي الإيطالية وذلك في مستهل جولة رسمية خارج البلاد.

تصريح "ديمبسي" جاء بعد يوم على إعلان البيت الأبيض عن نيته نشر 450 موظف عسكري إضافي ليساهموا في تدريب واعداد مقاتلي العشائر السنية للدفاع عن مناطقهم، وهى الدفعة الجديدة سترفع تعداد التواجد العسكري الأميركي في العراق من 3100 إلى 3550.

من جهته قال العقيد "ستيف وارين": "ما فعلناه في التقدم هو أمر نضعه في الاعتبار لتطبيقه في أماكن أخرى"، مشيراً إلى أن وزارة الدفاع الأميركية "تضع في حسبانها وبشكل فاعل الموقع المحتمل لتأسيس قواعد أخرى، في نفس الوقت، فإن تقديرنا سيكون مدعماً بمعلومات مستندة على ما يحصل في (قاعدة) التقدم".

وأضاف أن قاعدة "التقدم" ستلعب دوراً "في تحسين التواصل بين عناصر القبائل السنية وحكومة العراق، سوف نجذب المقاتلين السنة لرأب الصدع"، مبيناً أن "هؤلاء المقاتلين يستطيعون الانتقال إلى المنشآت العراقية المعدة اساساً، والتي تقوم بتدريب المقاتلين السنة مبدئيا، حتى يتمكنوا بعد ذلك من تلقي تدريب أكثر تطوراً، ومن ثم يتم زجهم في المعركة".

ويوجد عشرات المستشارين العسكريين الأميركيين، في أبرز ثلاث قواعد عسكرية، في العراق، وهي قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين (شمال) وقاعدة عين الأسد بناحية البغدادي، غرب الأنبار، وقاعدة الحبانية شرقي مدينة الرمادي (غرب).

ويأتي قرار إرسال المزيد من المستشارين العسكريين الأميركيين الى العراق بعد لقاءات ثنائية أجراها "حيدر العبادي" رئيس الوزراء العراقي، على مدى الأيام الماضية، في باريس، مع قادة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، أعقبها لقاءات مع قادة الدول الاقتصادية الكبرى على هامش قمة برلين، يومي الأحد والاثنين الماضيين.

1