البنتاغون يحذر روسيا من "اللعب بنار" الأسلحة النووية

السبت 2015/06/27
استعراض دائم للقوة

واشنطن - وجهت الولايات المتحدة تحذيرا لروسيا من المضي قدما في تعزيز ترسانتها النووية، واتهمتها بتقويض الأمن والاستقرار في العالم.

واعتبر مسؤول بارز بوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن موسكو “تلعب بالنار” بتهديدها باستخدام ترسانتها النووية، وأن واشنطن مصممة على منعها من اكتساب ميزة عسكرية مهمة من خلال انتهاكات لمعاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى.

وأمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب الأميركي، مساء الخميس، أشار نائب وزير الدفاع روبرت وورك إلى أن مساعي موسكو لاستخدام قواتها النووية لترهيب جيرانها باءت بالفشل، مع توثيق أعضاء حلف الناتو في الواقع لتحالفهم.

وقال روبرت “كل من يظن أنه يمكنه السيطرة على التصعيد من خلال استخدام الأسلحة النووية هو بالحرف الواحد يلعب بالنار”، واتهمها بمواصل خرق معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى التي تحظر الصواريخ البالستية وصواريخ كروز التي يبلغ مداها 500 إلي 5500 كيلومتر.

جاء ذلك في وقت بحث فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي باراك أوباما جملة من القضايا، لعل في مقدمتها أوكرانيا والنووي الإيراني وتمدد تنظيم الدولة الإسلامية.

هذه الاتهامات المتكررة لم تكن سرا في يوم من الأيام منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية، لكن البعض يرى أنها زادت حدة أكثر بعد أن كشف بوتين عن نيته نشر 40 صاروخا بالستيا نوويا جديدا بحلول نهاية هذا العام.

وحسب المسؤول الأميركي، فإن البنتاغون يعكف على وضع خيارات لرفعها لأوباما لدراستها للرد على انتهاكات المعاهدة، وأنه لن يدع روسيا “تجني مزايا عسكرية مهمة من خلال انتهاكات معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى”.

والولايات المتحدة على وشك الشروع في مسعى طويل الأجل لتطوير ترسانتها النووية العتيقة، بما في ذلك الأسلحة والغواصات وقاذفات القنابل والصواريخ البالستية، إذ تحتاج إلى 7 بالمئة من ميزانية الدفاع خلال السنوات القادمة وهو أكثر بحوالي 4 بالمئة من الميزانية الحالية.

وتشير التقديرات إلى أن التكلفة ستتراوح من 355 مليار دولار على مدى عشر سنوات إلى حوالي تريليون دولار على مدى 30 عاما.

5