البنتاغون يختبر اختراق مواقعه على الإنترنت

الخميس 2016/03/03
تحديد المشاكل الالكترونية قبل استغلالها من قبل القراصنة

واشنطن – تسعى وزارة الدفاع الأميركية لاختبار أجهزتها الأمنية الإلكترونية، لمكافحة أي اعتداء أو قرصنة محتملة في المستقبل.

وأعلنت الوزارة، الأربعاء، أنها ستدعو قراصنة مخضرمين لاختبار الأمن الإلكتروني لبعض مواقع الوزارة العلنية في إطار مشروع جديد الشهر المقبل، وهو الأول من نوعه الذي تدشنه الحكومة.

واستلهمت الوزارة فكرة مشروع اختراق مواقعها من مشاريع اختراق الشركات الأميركية الكبرى مثل شركة “كونتننتال” القابضة والتي تهدف إلى اكتشاف الثغرات الأمنية في شبكاتها.

وتتيح مثل هذه البرامج لخبراء الأمن الإلكتروني تحديد المشاكل قبل أن يستغلها القراصنة، وهو الأمر الذي يوفر على هذه الشركات الأموال والوقت في حال جرى اختراق الشبكة.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر في بيان وهو يعلن عن البرنامج الجديد “أنا على ثقة من أن هذه المبادرة الخلاقة ستعزز دفاعاتنا الرقمية وفي نهاية المطاف ستعزز أمننا القومي”.

وذكر مسؤول دفاعي كبير أنه من المتوقع أن ينضم آلاف من المشاركين المؤهلين إلى المبادرة.

وصرحت الوزارة أنها لا تزال بصدد إعداد التفاصيل والقواعد المتعلقة بالمشاركة لكن المنافسة بين قراصنة التسلل الإلكتروني قد تتضمن جوائز مالية.

وتبذل الوزارة الأميركية جهودا واسعة أيضا في مكافحة الإرهاب، والدعاية الإلكترونية التي نجح تنظيم داعش في استغلالها لتجنيد مقاتلين والانضمام إلى صفوفه.

وقال كارتر قبل أيام إن الأميركيين يستخدمون أسلحة معلوماتية في حربهم ضد التنظيم المتطرف. وأكد في مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون “إننا نستخدم أسلحة معلوماتية لإضعاف قدرة تنظيم الدولة الإسلامية على العمل والاتصال في ساحة المعركة الافتراضية”.

وأوضح “أن الأمر يتعلق بإفقادهم الثقة في شبكاتهم، وإرهاق شبكاتهم كي لا تتمكن من العمل، وفعل كل هذه الأمور التي توقف قدرتهم على قيادة قواتهم والسيطرة على شعبهم واقتصادهم”.

وقارن رئيس هيئة أركان الجيوش جو دنفورد، وهو إلى جانب وزير الدفاع، بين محاصرة تنظيم الدولة الإسلامية في معاقله في الموصل بالعراق والرقة بسوريا، ومحاصرته في المجال الإلكتروني.

وقال “نحاول عزل تنظيم الدولة الإسلامية ماديا وافتراضيا”. لكن المسؤولين رفضا إعطاء المزيد من التفاصيل عن العمليات الافتراضية للجيش الأميركي.

19