البنزرتي ينجح في رفع المعنويات بعد خيبة المونديال

المنتخب التونسي يعود من مانزيني بفوزه الثاني، وذلك بتغلبه على مضيفه سوازيلاند في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة للتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية.
الثلاثاء 2018/09/11
طريق العلاج من هنا

تونس – انتزع منتخب تونس فوزا ثمينا خارج قواعده على حساب سوازيلاند، بنتيجة (2-0) ضمن الجولة الثانية من تصفيات بطولة أفريقيا (الكاميرون 2019). وبذلك، حقق “نسور قرطاج” أول فوز تحت قيادة المدرب الجديد فوزي البنزرتي، ليستعيد المنتخب التونسي صدارة المجموعة العاشرة برصيد 6 نقاط أمام مصر صاحبة الوصافة بـ3 نقاط.

وأكد المدرب التونسي لطفي السليمي أن منتخب نسور قرطاج حقق الأمر الأهم. وقال “الفرق بين المنتخبين واضح جدا في الشوط الأول، وظهر أن المنتخب التونسي أقوى من منافسه وسجل هدفين، للأمانة لا بد أن نعترف أن سوازيلاند منتخب ضعيف، وارتكب أخطاء تمركز وانتشار بالجملة”.

وتابع “أرضية الملعب دفعت نسور قرطاج إلى الاعتماد على اللعب المباشر في بعض الحالات، وفي الشوط الثاني ارتفع نسق المباراة، وأصبح منتخب سوازيلاند أكثر شراسة واندفاعا على حامل الكرة”.

لطفي السليمي: أول انتصار للمنتخب بعد كأس العالم وهو مهم جدا لمعنويات اللاعبين
لطفي السليمي: أول انتصار للمنتخب بعد كأس العالم وهو مهم جدا لمعنويات اللاعبين

وواصل المدرب التونسي “فوزي البنزرتي أدخل فخر الدين بن يوسف لاستغلال المساحات، ومن ثم أصبح المنتخب الوطني أكثر تحكما في المباراة، رغم التراجع في بعض الفترات، كما أن حمدي النقاز وعلي معلول ساهما في السيطرة الهجومية لفريقهما”.

وأضاف “لقد سبّب المنتخب التونسي مشاكل أكبر للمنافس، واختار التحكم في مجرى المباراة، وتحقيق انتصار يكفي لتصدر مجموعته، وفي الربع ساعة الأخيرة واصل منتخبنا سيطرته والتحكم في المباراة أمام غياب شبه كامل لمنافسه الذي كان ضعيفًا”.

ورأى البنزرتي بعد المباراة أن “المنتخب فرض سيطرته المطلقة على اللقاء منذ البداية، مما جعل لاعبي سوازيلاند يتراجعون ويعجزون عن الخروج بالكرة من وسط ملعبهم، خاصة بعد أن طبقنا الضغط العالي”، مضيفا “في الشوط الثاني حصلنا على أكثر من فرصة للتهديف. أهدرنا الخروج من المباراة بفوز كبير، لكني راض على أداء جميع اللاعبين”.

واختتم السليمي بالقول “أول ظهور للمنتخب التونسي بعد كأس العالم، مهم جدا، من حيث الانتصار خارج الأرض، وتأكيد السيطرة على صدارة المجموعة، ولكن لا يمكن تقييم أداء اللاعبين أو المنتخب عموما، نظرا لضعف المنافس”.

وبعد أن بدأت التصفيات قبل أكثر من عام بالفوز على مصر 1-0 بقيادة نبيل معلول، حققت تونس فوزها الثاني تحت إشراف مدرب جديد بشخص فوزي البنزرتي الذي خلف معلول المنتقل إلى الدحيل القطري بعد الخروج من الدور الأول لمونديال روسيا بخسارتين أمام إنكلترا 1-2 وبلجيكا 2-5، وفوز على بنما 2-1 هو الثاني لبلاده في مشاركاتها الخمس في المونديال.

ويدين “نسور قرطاج”، الفائزون باللقب القاري مرة واحدة عام 2004، بفوزهم الثاني وتصدرهم المجموعة مجددا بفارق ثلاث نقاط أمام مصر، الفائزة السبت على النيجر 6-0، إلى طه ياسين الخنيسي، صاحب هدف الفوز على مصر في 11 يونيو 2017، ونعيم السليتي إذ سجلا الهدفين في الدقيقتين 17 و37 من المباراة التي أهدرت خلالها بلادهما ركلة جزاء أيضا في الثواني الأخيرة عبر القائد وهبي الخزري الذي كان صاحب تمريرتي الهدفين لكنه لم يتوج جهوده بهدف شخصي.

وتقام الجولة الثالثة في 10 أكتوبر المقبل، حيث تلعب تونس ومصر بين جمهورهما مع النيجر وسوازيلاند تواليا.

وعبر المدرب المساعد لمنتخب تونس ماهر الكنزاري، عن ارتياحه للفوز على سوازيلاند. وقال الكنزاري “أنا سعيد بالفوز، تحت قيادة الجهاز الفني الجديد.. حققنا المهم اليوم، أمام منافس كان في المتناول”. وأضاف “كان بإمكاننا أن نحقق فوزا عريضا، بالنظر إلى عدد الفرص التي أتيحت لنا.. لكن في النهاية، واصلنا الانفراد بصدارة المجموعة”. وأردف “المهم في مثل هذه المقابلات، هو كسب الثلاث نقاط، وقد حققنا الهدف المنشود، ما سيجعلنا نواصل المسيرة بثبات، في باقي مشوار التصفيات”.

22