البنك العربي يتوصل لتسوية اتهامات أميركية بدعمه للإرهاب

الاثنين 2015/08/17
البنك العربي: قدمنا خدمات مصرفية روتينية وفق القوانين المعمول بها في أنحاء العالم

نيويورك - توصل البنك العربي إلى تسوية ودية مع مئات المدعين الأميركيين الذين كانوا ضحايا هجمات في إسرائيل والأراضي الفلسطينية وحصلوا من القضاء الأميركي في العام الماضي على حكم يدين المصرف “بدعم الإرهاب”.

وأكد متحدث باسم المصرف أنه تم التوصل إلى اتفاق لكنه لم يذكر أي تفاصيل حول التسوية التي لم تكشف قيمتها على الفور أيضا.

كما أكد مايكل ألسنر، محامي أحد المدعين، التوصل إلى اتفاق رافضا ذكر قيمته. واكتفى بالقول إنه “سيتم الانتهاء من صياغة الإطار في الأشهر المقبلة".

وفي سبتمبر 2014، قضت محكمة في بروكلين جنوب نيويورك بأن المصرف مذنب بتمويل الإرهاب عبر تحويل أموال إلى تنظيمات مثل حركة حماس المدرجة على لوائح الإرهاب الأميركية. وكان يفترض أن تبدأ المحاكمة المتعلقة بالتعويضات اليوم الاثنين لكن قاضيا فدراليا أرجأها إلى مايو 2016.

وتشمل الدعوى نحو 300 أميركي كانوا ضحايا أو أقرباء لضحايا أكثر من عشرين هجوما شنتها حماس بين عامي 2001 و2004 في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وفي المجموع، دانت هيئة المحلفين البنك في إطار 24 هجوما لحماس، لكن القاضي براين كوغان أسقط هجوميين منها.

وكان المصرف الذي يتخذ من الأردن مقرا له ويملك موجودات بقيمة 46.4 مليار دولار، رفض الحكم الصادر في سبتمبر 2014، وأعلن عزمه على استئنافه في قضية ستستمر لسنوات على الأرجح.

ورأى المصرف أنه لا يمكن ربطه بالهجمات وأن "الأدلة في القضية تبين بأن البنك لم يقدم مساعدة أو يتسبب في الأحداث موضوع القضية، وأن الحقائق تظهر أن البنك قدم خدمات مصرفية روتينية وفقا لأحكام القوانين والتشريعات المعمول بها في كافة المناطق التي يعمل بها".

ومن المقرر أن تعقد جلسة ثانية في بروكلين الأسبوع المقبل لتحديد قيمة التعويضات. وقد يضطر البنك العربي إلى دفع ما يصل إلى مليار دولار.

وترى عائلات عدد من الأميركيين الذين قتلوا في هجمات شنتها حماس أن البنك العربي انتهك قانون مكافحة الإرهاب الصادر في 2001 عندما قام بتحويل أكثر من سبعين مليون دولار لمنظمة سعودية خيرية غير حكومية كانت في الواقع واجهة لحماس و11 تنظيما "إرهابيا" آخر.

كما يتهم أصحاب الشكوى البنك العربي بدفع مبالغ مولتها اللجنة السعودية لدعم انتفاضة الأقصى إلى عائلات فلسطينية قتلوا خلال الانتفاضة بما في ذلك أسر انتحاريين. ورأوا أن ذلك يجعل اللجنة السعودية والبنك العربي جهتين داعمتين لهجمات حماس.

11