البنك المركزي التونسي: الاحتقان السياسي يضرب الاقتصاد

الخميس 2013/09/05
اقتصاد تونس يتراجع إلى المركز 83 حسب تقرير دافوس للسنة الحالية

تونس - أعرب البنك في بيان نشره على موقعه الالكتروني الرسمي عن "عميق انشغاله إزاء استمرار المخاطر التي تهدد سير الاقتصاد الوطني على خلفية تواصل عدم وضوح الرؤية (السياسية) لدى المتعاملين الاقتصاديين، وتداعياتها على قطاعات الإنتاج والتصدير".

كما اعرب عن قلقه اثر تراجع ترتيب تونس 40 مركزا في آخر تقرير لمنتدى دافوس العالمي حول تنافسية اقتصاديات دول العالم.

وقال البنك ان "مكانة الاقتصاد التونسي تراجعت من المرتبة 40 في فترة 2011- 2012 إلى المرتبة 83 بالنسبة للفترة 2013-2014 حسب آخر تقرير لمؤسسة دافوس".

وأشار البنك المركزي التونسي إلى أنه على الرغم من ذلك، بلغ صافي الموجودات التونسية من الأجنبي في نهاية شهر أغسطس 11.389 مليون دينار (7.118 مليون دولار)، أي ما يُغطي 104 أيام من الواردات التونسية.

وما يعادل 104 أيام من التوريد بتاريخ 30 أغسطس 2013 مقابل 10.300 مليون دينار و102 يوم قبل سنة، علماً أنّ هذه الموجودات بلغت أدنى مستوى لها خلال السنة الحالية يوم 18 يونيو 2013، أي 94 يوم توريد.

ولفت في المقابل إلى أنه سجل خلال الفترة الماضية، ضغطاً على مستوى السيولة المصرفية، حيث واصلت حاجيات المصارف للسيولة ارتفاعها خلال شهر أغسطس الماضي، وذلك للشهر الرابع على التوالي، ما تسبب في تزايد تدخل البنك المركزي لضخ السيولة بمعدل يومي بلغ 4.974 مليون دينار (3.108 مليون دولار)، مقابل 4.803 مليون دينار (3 ملايين دولار) في شهر يوليو الماضي.

ودعا البنك "كل الأطراف (السياسية) المعنية لمضاعفة الجهود من أجل تثبيت الاستقرار في البلاد، الذي يبقى الضامن الأساسي لإنعاش النشاط الاقتصادي ودعم الاستثمار الداخلي والأجنبي ودفع التشغيل".

1