البوتينية.. أسس العقيدة الروسية الحديثة

الثلاثاء 2015/10/06
بريسترويكا بوتين

بيروت – يؤرّخ جـمال دمـلج في كتاب صدر الأسبوع الماضي عن دار سائر المشرق في بيروت، تحت عنوان يحمل عنوان “البوتينيّة – أسس العقيدة السياسيّة الروسيّة الحديثة” لإحدى أهمّ المحطّات التي تشكّل نقطة انطلاق لصياغة التاريخ الروسيّ الحديث، على خلفيّة متابعته الميدانيّة لكافّة مراحل عمليّة تكوين واكتمال ونضوج “العقيدة البوتينيّة”، بدءًا من الظروف المحليّة والإقليميّة التي استوجبت إيصال رجل قويّ إلى السلطة ليخلف رجل روسيا الضعيف بوريس يلتسين، مرورًا بالاستحقاق الروسيّ في شمال القوقاز المتمثّل بـ”حرب الشيشان الثانية”، ولعبة الكرّ والفرّ بين موسكو وواشنطن على خلفيّة الصراع في أوكرانيا، ومواقف روسيا من “ربيع العرب”، وأبعاد العلاقات الروسيّة–الإيرانيّة، والحرب الجورجيّة وميزان القدرات العسكريّة مع الغرب، ووصولًا إلى نجاحات الرئيس بوتين على صعيد إفشال جميع المحاولات التي بذلها الغرب الأميركيّ والأوروبيّ من أجل تهديد الأمن القوميّ الروسيّ، وهي النجاحات التي رفعت نسبة شعبيّته إلى أكثر من 83 بالمئة في النصف الأوّل من عام 2015، وأوحت من الآن بأنّ معركة الانتخابات الرئاسيّة المقبلة عام 2018 ستُحسم لصالحه، الأمر الذي يعني في إطار ما يعنيه أنّه باقٍ في السلطة حتّى عام 2024.

6