البورصات الخليجية تتفوق على أغلب أسواق العالم منذ بداية العام

الثلاثاء 2014/05/27
توقعات بتدفق الكثير من الاستثمارات إلى أسواق الإمارات عند رفع تصنيفها

الرياض – أشار تقرير متخصص إلى أن البورصات الخليجية تشهد حاليا عملية تصحيح صحية، بعد أن وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات.

وتوقع التقرير الصادر عن شركة بيتك للأبحاث المحدودة، أن تراجع بعض البورصات الخليجية في المدى القريب بعد وصولها إلى حالة عالية من التشبع في عمليات الشراء، إلا أن الانخفاض في حال حدوثه سيكون محدودا، ولن يتجاوز مستويات نهاية الربع الأول من العام الحالي في أسوأ التقديرات.

واستند التقرير إلى حقيقة أن بعض مديري الصناديق يتتبعون المؤشر القياسي لمورغن ستانلي، وسيقومون بالاستثمار فقط في الأسهم الجديدة بعد ترقيتها بشكل فعلي، اعتبارا من 2 يونيو المقبل.

وأعلنت مؤسسة “أم.أس.سي.آي مورغن ستانلي” منتصف الشهر الجاري عن قائمة الشركات الاماراتية والقطرية التي سيجرى إدراجها في المؤشر القياسي للأسواق الناشئة وهي الخطوة التي من المنتظر أن تجلب استثمارات أجنبية أكبر لبورصات الإمارات وقطر.

وشملت قائمة الأسهم التي ستدرج في المؤشر، 19 شركة منها 9 شركات اماراتية مدرجة ببورصتي دبي وأبوظبي وبورصة ناسداك دبي، و10 شركات مدرجة ببورصة قطر.

وبين تقرير شركة “بيتك للأبحاث” التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتى أن أداء أسواق الأسهم الخليجية كان جيداً للغاية في عام 2014، وأنها لا تزال في الصدارة حتى بعد التراجع الأخير حيث تجاوزت في مكاسبها معظم المكاسب المحققة في الأسواق العالمية المتقدمة خلال هذا العام.

وتعد الأرضية الصلبة للاقتصادات الخليجية المدعومة بقوة القطاعات النفطية وغير النفطية وزيادة الإنفاق على البنية التحتية، من العوامل التي جعلت الأسواق الخليجية مصدراً كبيراً لجذب التدفقات الأجنبية، خاصة في ظل التوتر السياسي الأخير في أوروبا والتحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة للحفاظ على مستويات نموها كما في السنوات القليلة الماضية.

وتوقع التقرير أن يكون هناك وجود للاستثمارات المؤسسية في الأسواق الخليجية، وربما يجرى البدء في استكشاف الأسواق القريبة في إطار التطلع نحو الاستثمارات ذات العوائد المجزية.

وتابع التقرير: يمكن أن نشاهد مستثمري المؤسسات في أسواق كبيرة أخرى مثل السعودية، وسيعكس هذا في المقابل مستوى عال من التقلبات وزيادة في التدفقات النقدية في مناطق أخرى من المنطقة. وبالتالي فقد يدفع ذلك أسواق أسهم أخرى كي تحذو نفس خطوات أسواق الإمارات وقطر.

وجاءت بورصة دبي في المركز الأول خليجيا حيث ارتفعت بنسبة 44 بالمئة منذ بداية العام تلتها قطر بنسبة 25 بالمئة ثم أبوظبي بنسبة 17 بالمئة.

كما ارتفع مؤشر سوق البحرين بأكثر من 16 بالمئة والمؤشر السعودي بأكثر من 14 بالمئة، في حين تراجع مؤشرا سوقي مسقط والكويت بدرجة طفيفة منذ بداية العام الحالي.

10