البورصة السعودية تفقد جميع مكاسب العام الحالي

مؤشر سوق أوراق المالية يتراجع بنسبة 6.8 بالمئة بسبب تزايد الضغوط الدولية على الرياض بشأن قضية اختفاء جمال خاشقجي.
الاثنين 2018/10/15
الغموض يربك المستثمرين

الرياض – تراجع مؤشر السوق السعودية للأوراق المالية أمس بنسبة 6.8 بالمئة في بداية التعاملات متأثرا بتزايد الضغوط الدولية على الرياض بشأن قضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، إضافة إلى تأثير تشديد السياسة المالية الأميركية.

ورغم أن المؤشر قلص خسائره في نهاية التعاملات إلى نحو 3.5 بالمئة، إلا أن تلك الخسائر التي تضاف إلى خسائر الأسبوع الماضي شطبت جميع المكاسب التي حققها المؤشر منذ بداية العام.

وسجلت جميع الشركات المدرجة تراجعا جماعيا امتد من الشركات الصناعية مثل سابك إلى المصارف وشركات التعدين والشركات الزراعية، ووصل الانخفاض إلى النسبة القصوى المسموح بها في بداية التعاملات بالنسبة لبعض الأسهم مثل موبايلي وبترورابغ وشركة رعاية.

وطالب متعاملون على مواقع التواصل الاجتماعي من هيئة السوق إيقاف التداول.

وقال أحدهم إن “المفروض بهيئة السوق إيقاف التداول مثلما حصل فى الصين العام الماضي عندما بدأت السوق بالانهيار. حينها أمرت الحكومة بإغلاق السوق ليومين وقد ارتفع بعدها”.

محمد زيدان: هبوط مؤشر السوق السعودية مرده الهلع السياسي والاقتصادي
محمد زيدان: هبوط مؤشر السوق السعودية مرده الهلع السياسي والاقتصادي

وكان المؤشر قد فقد يوم الخميس 3.9 بالمئة من قيمته ليسجل أدنى إغلاق منذ شهر، وسط تداولات نشطة بلغت نحو 4 مليارات ريال هي الأعلى في نحو شهرين.

وقد انحدر المؤشر في بداية تعاملات أمس تحت 7000 نقطة في بداية تعاملات أمس ليصل إلى أدنى مستوى له منذ 10 أشهر، فاقدا 18 بالمئة، كان قد ربحها منذ بداية 2018.

ويرى محللون أن معظم التراجع في الأسبوع الماضي ناتج عن الاضطرابات التي شهدتها الأسواق العالمية وخاصة الأسواق الناشئة على خلفية القرار المفاجئ لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) برفع أسعار الفائدة.

وتفاقم التراجع بعد أن لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعقوبات قاسية إذا تبين أن الرياض تقف خلف اختفاء خاشقجي.

وقال محمد زيدان، من شركة ثينك ماركتس إن هبوط مؤشر السوق السعودية يأتي بسبب “حالة هلع” في البيع لأسباب سياسية واقتصادية… “هناك حالة من عدم اليقين مما يحدث بسبب اختفاء الكاتب خاشقجي”.

10