البورصة المصرية تعود لمستويات ما قبل الثورة

السبت 2013/10/26
نحو 36 بالمئة من التعاملات من نصيب المؤسسات

القاهرة – سجلت مؤشرات البورصة المصرية خلال الأسبوع المنتهي ارتفاعا بشكل جماعي، ليضيف مؤشر البورصة الرئيسي (إي جي اكس 30) أكثر من 3 بالمئة الى قيمته.

كما سجل مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة (إي جي اكس 70) ارتفاعا بنسبة 2.2 بالمئة. وسجل المؤشر الأوسع نطاقا (إي جي اكس 100) ارتفاعا بنسبة 1.76 بالمئة.

وبذلك تصل المؤشرات المصرية الى أعلى مستوياتها منذ قيام الثورة في يناير من عام 2011.

وأظهر التقرير الأسبوعي للبورصة ارتفاع رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة بقيمة 6 مليارات جنيه، ليصل لنحو 400 مليار جنيه مصري.

وحققت البورصة المصرية أكبر مكاسبها يوم الثلاثاء الماضي بعدما أعلنت الحكومة خططا لزيادة الإنفاق في حزمة تحفيز اقتصادي بلغت قيمتها 29.6 مليار جنيه مصري (4.3 مليار دولار) إضافة إلى تطبيق الحد الأدنى للأجور اعتبارا من يناير المقبل.

وصعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية في ذلك اليوم بنسبة 1.8 بالمئة.

وأشار التقرير إلى أن قيم التداول بلغت نحو 3.7 مليار جنيه من خلال تداول أكثر من مليون ورقة منفذة على 153 ألف عملية.

وهيمن المصريون على تعاملات الأسبوع ليستأثروا بنحو 85 بالمئة من إجمالي تعاملات السوق، بينما استحوذ الأجانب على نسبة 8 بالمئة، والعرب على نحو 7 بالمئة.

وأوضح التقرير أن نحو 36 بالمئة من التعاملات كانت من نصيب المؤسسات في حين استأثر المتعاملون الأفراد بنحو 64 بالمئة من حجم التعاملات.

وأظهرت بيانات البورصة أن المستثمرين المصريين والعرب اشتروا أسهما أكثر مما باعوا في السوق بينما فعل المستثمرون الأجانب العكس.

11