البوسني جمال حاجي مدربا جديدا لمنتخب العراق

الأربعاء 2015/07/08
حاجي يبدأ تجربة عربية جديدة مع أسود الرافدين

بغداد - نجح الاتحاد العراقي لكرة القدم في التوصل إلى اتفاق مع البوسني جمال حاجي لقيادة تدريبات المنتخب العراقي لمدة عام حسب الناطق الرسمي باسم الاتحاد كامل زغير غداة الإعلان عن فشل المفاوضات مع الصربي ميلوفان رايافيتش.

وأوضح زغير "توصلنا إلى اتفاق مع المدرب البوسني جمال حاجي للإشراف على تدريبات المنتخب وقيادته في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2018 في روسيا وكأس أمم آسيا في الأمارات 2019". وأضاف زغير "سيصل المدرب الجديد لأسود الرافدين الأسبوع المقبل إلى العاصمة بغداد للتوقيع الرسمي على تفاصيل العقد المبرم معه وليباشر مهمته رسميا أيضا".

ويأتي تعيين البوسني جمال حاجي في هذه المهمة بعد ساعات من الإعلان الاتحاد العراقي لكرة القدم عن فشل مفاوضاته مع الصربي ميلوفان رايافيتش.

وذكر مسعود أن "السبب الرئيس لفشل المفاوضات مع الصربي رايافيتش هو تكليف الأخير لأكثر من وكيل أعمال ومخول يتحدث باسمه خلال الفترة الماضية، ودخول أكثر من شخص على خط المفاوضات أدى عدم التوصل لاتفاق وفشلها".

واعتبر مسعود أن عمل المدرب حاجي في المنطقة وإشرافه على تدريبات عدد من الفرق في الخليج ومعرفته بلاعبي المنتخب سيسهل ذلك من مهمته المقبلة مع أسود الرافدين.

ورحب الاتحاد العراقي بهذا الاختيار معتبرا أن مسيرة عمل المدرب حاجي في منطقة الخليج عاملا مساعدا في نجاح منتظر لمهمته مع المنتخب العراقي وذلك لمعرفته واطلاعه على مستويات العديد من لاعبي المنتخب.

تعيين البوسني حاجي يأتي بعد ساعات من الإعلان الاتحاد العراقي عن فشل مفاوضاته مع الصربي رايافيتش
وعمل حاجي مدربا لأندية قطرية منها السيلية والوكرة وقطر وغادر الأخير عام 2007 ثم انتقل إلى البحرين لقيادة الرفاع بين ما كانت محطته مع الفجيرة أخر مهمة تدريبية في المنطقة قبل أن يترك الفريق الإماراتي نهاية العام الماضي. ومن المؤمل أن يحمل حاجي الرقم (22) على لائحة المدربين الأجانب الذين تعاقبوا على مهمة تدريب المنتخب العراقي كان أخرهم الصربي فلاديمير بيتروفيتش الذي عين عام 2013 وقاد اسود الرافدين في سبع مباريات رسمية وودية قبل أن يغادر مهمته في أغسطس من العام المذكور بعد خمسة أشهر بسبب النتائج.

ويذكر أن العراقي أكرم أحمد سلمان اعتذر الشهر الماضي عن عدم رغبته في الاستمرار في عمله مع منتخب بلاده لأسباب شخصية بعد مباراة تجريبية انتهت بخسارته أمام اليابان وديا برباعية نظيفة فتحت النار عليه وكذلك على الاتحاد العراقي مع اقتراب تدشين المنتخب العراقي مهمته في التصفيات المؤدية إلى مونديال روسيا ونهائيات كأس أمم آسيا في الإمارات التي ويستهلها بملاقاة تايوان في 3 سبتمبر المقبل.

في المقابل أعرب النائب جاسم محمد جعفر رئيس لجنة الشباب والرياضة عن استغرابه للجوء اتحاد كرة القدم الى اختيار أحد المدربين الأجانب لتدريب المنتخب لاسيما إنه يعاني عجزا ماليا شديدا.

وقال جعفر إن الوضع الاقتصادي العراقي بسبب انخفاض أسعار النفط والمشاكل السياسية ونزوح الملايين لا يتحمل مبالغ إضافية على الموازنة، متسائلا في الوقت نفسه عن سبب هذا الإصرار الخاطئ لاختيار المدرب الأجنبي خاصة وان التجربة مع زيكو والآخرين كانت فاشلة. وأضاف نحن مع اختيار المدرب الوطني لكونه أثبت كفاءة وقدرة عالية في التدريب ونجاح في الأداء والنتيجة وأنه أقرب نفسيا واجتماعيا للاعب العراقي من الأجنبي، مؤكدا أن عدد المدربين العراقين الأكفاء الذين اختارهم الاتحاد في فترات متفاوتة والذين أثبتوا النجاح الباهر يفوق الخمسة مدربين يمكن اختيار أحدهم لهذه المهمة، وأنه على أقل تقدير سيكون تدريبه في البلد ويكون المبلغ المراد التعاقد معه أقل بكثير من الأجنبي.

22