البوليساريو تواجه غضبا داخليا احتجاجا على القمع

ممارسات قيادة البوليساريو القمعية تثير موجة احتجاجات بمخيمات تندوف.
الثلاثاء 2019/09/03
انتهاك حقوق الإنسان

الرباط – تزايد وقع الاحتجاجات بمخيمات تندوف بسبب استمرار قيادة البوليساريو في اعتقال وتعذيب نشطاء صحراويين منذ حوالي شهرين.

وحاول محتجون الأحد اقتحام مكتب زعيم الجبهة الانفصالية، إبراهيم غالي، في الرابوني، قبل أن تتدخل ميليشيات الجبهة لصدهم.

ويطالب المحتجون بالكشف عن مصير النشطاء الثلاثة: مولاي أبا بوزيد والفاضل ابريكة ومحمود زيدان، الذين اعتقلتهم قيادة الجبهة وزجت بهم في السجون من دون محاكمة، منذ أكثر من شهرين. وينتمي كل من مولاي أبا بوزيد والفاضل ابريكة إلى المبادرة الصحراوية من أجل التغيير، التي تطالب بالإصلاح من داخل جبهة البوليساريو، في وقت ينشط فيه محمود زيدان كمدون.

ودعا المحتجون، نيابة عن المعتقلين في سجن “الذهيبية”، البوليساريو إلى احترام القوانين في ما يتعلق بإجراءات التحقيق وظروف الاعتقال، كما يطالبون بتوفير شروط المحاكمة العادلة، والإفراج عنهم على ذمة التحقيق لحين إثبات أو نفي التهم المنسوبة إليهم والمتعلقة بالسب والقذف.

وقررت قيادة الجبهة الانفصالية تقييد حرية تنقل سكان المخيمات، ومنعهم من الخروج إلا بإذن، ما أثار احتجاجات واجهتها القيادة بإجراءات أمنية مشددة.

وفضح الناشط مولاي أبا بوزيد، في تسجيل صوتي مسرب، الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ونهب المساعدات الدولية المقدمة لسكان المخيمات، حيث أعلن دخوله في إضراب عن الطعام رفقة محمود زيدان، ومحمد فاضل ابريكة.

4